القضايا
الاتجاهات الإقليمية
الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
الاتجاهات الدولية والعالمية
نيويورك تايمز: الرئيس وإرهابي سابق يلتقيان في البيت الأبيض غداً
السياسات العربية
مأزق الوحدة في سوريا: قضايا السيادة والأمن والمسألة الكردية
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
سيناريوهات المرحلة الثانية من خطة ترامب
السياسات العربية
هل تنعكس توجهات الناخب العراقي المُتغيرة على نتائج الانتخابات القادمة؟
الفلترة حسب:

لماذا أفل نجم الأيديولوجيات العربية؟
التخلي عن الأيديولوجيا أو على الأقل عن الجوانب المتحجرة فيها هو ضرورة ملحة، بسبب حجم العطب الذي أحدثته في بنية مجتمعاتنا وبالتالي تقع عليها مسؤولية تاريخية في أن تتجاوز فكرها الماضوي الذي أثبت أنه لا يخدم الناس.

في سيكولوجيا الدين والحداثة.. أزمة المقدس والمدنس
ليس الانتهاء إلى جلد الذات وتحقيرها هو القدر الذي لا مناص منه والنتيجة النهائية التي لا يمكن تجنبها، بل ربما تمثل مرحلة الصراع هذه انقلاباً أعلى وفرصة كبرى ليقظة الأنا المتعالية أو العقل والتفكير النقدي، ومشروعاً جاداً كي يعيد الفرد ترتيب رؤيته للحياة وفلسفتها، فيخوض غمار التفكير بالمقدسات والإيمانيات مسلحاً بإعمال العقل وأدواته، وينبذ عنه سلطة الغير وتأثيرهم، ليعيد استقبال التجربة الإيمانية على أسس ذاتية بعيدة عن اللاوعي الجمعي

كي يستحيل تاريخنا الثقيل ثقلاً تاريخياً
يولد الإنسان في كل أصقاع الأرض محملاً بأثقال الماضي، بَيد أن الإنسان العربي يكاد يكون أكثر من تجرّع مرارة هذا النوع من الأعباء، حتى صارت حضارة أسلافه وتفوقهم المعرفي يشكلان عبئاً عليه وهو القابع اليوم وسط فوضى "العالم الثالث" المستمرة منذ نحو قرن من الزمن، فلا ينفك يقارن نفسه بأجداده الذين عاشوا في ظل الإسلام الأول وما تلاه من حضارة عُظمى، بل إنه ينصب أمام ناظره مرآة أندلسية، فيضيفها إلى قائمة المقارنات بالرغم من بعده الجغرافي والحضاري عنها.

الناس كلهم عيال الله... فهلّا يتعايشون؟
لقد بات التعاون بين الناس من مختلف الحضارات والعقائد والأديان ضرورة ملحة وعاجلة لا تحتمل التسويف أو التأجيل؛ وذلك من أجل إنقاذ البشرية من أطروحات صدام الحضارات وصراع الثقافات التي يبشر بها البعض ومن كل المشارب والعقائد الأيديولوجية المتدينة أو المتعلمنة على السواء؛ لأن الصدام –إن حصل لا قدر الله – فإنه لن يبقي ولن يذر ولن يسلم من شره أحد سواء أكان منتصراً أم منهزماً.

عنوان المساحة الإعلانية
وصف المساحه الإعلانيه عند موافقه العميل المبدئيه على التصميم يتم ازالة هذا النص.

"عّمان - القاهرة - بغداد" نحو شراكة تنموية رائدة
تستعرض ورقة السياسات التالية ملامح الشراكة المرتقبة ضمن محور "عّمان – القاهرة – بغداد" في ضوء المستجدات الإقليمية والدولية، وتحدد الإطار النظري العام الناظم لتفاعلاته البينية، كما تضمنت 22 توصية لصناع القرار يمكن أن تُسهم في تحقيق الأهداف المنشودة وضمان استدامة هذا المحور للسنوات المقبلة بما يؤهله لاستقطاب دعم قوى إقليمية ودولية لفكرته القائمة على تنفيذ مشاريع تنموية بعيدا عن حالة الاستقطاب السياسي التي تسيطر على دول الشرق الأوسط. وسُتتبع هذه الورقة بورقة أخرى تتناول الشراكة الثلاثية من منظور اقتصادي بحت وفق مؤشرات الاقتصاد الكلي في كل دولة مع تبيان أبرز العناصر الاقتصادية التي يمكن الاستناد عليها لإنجاز الرؤية الاقتصادية للمحور الناشئ.

النسوية العربية... ترف أم ضرورة؟
لا أبالغ على الإطلاق إذا قلت إن الأحاديث والحوارات التي شاركت بها، مع العائلة أو مع الأصدقاء والزملاء، منذ بداية الشهر، كلها دارت في فلكٍ واحد، وكيف لا يحدث ذلك، ولا نعود كلّما تكلمنا إلى "المرأة"، ونحن في شهرها في "آذار (مارس)".

مقدمة لورقة بروس هوفمان: 20 عامًا من الحرب على الإرهاب: مفترق طرق أم طريق مسدود؟
إن نقد هوفمان البناء مهم لأمريكا. وكما قال الرئيس بيل كلينتون 'لا يوجد خطأ في أمريكا لا يمكن علاجه بما هو صحيح فيها لقد آن أوان أن تستمع أمريكا وتتعلم من حلفائها وأصدقائها .

"إبراز الهوية"... إذْنُ العبور إلى الضفّة المقابلة
في ثلاثينات القرن الماضي، عرض المسرحي المصري توفيق الحكيم أشهر مسرحياته وعنوانها "أهل الكهف"، معالجاً فيها هذه القصة الدينية خارج إطار الإعجاز الإلهي في النص القرآني. فقد طوّع القصة ليجسّد الصراع الأزلي ما بين الإنسان والزمان والمكان، بل بين الإنسان والزمان الذي تجاوزه

الحاجة إلى مراكز تفكير عربية
إن التركيز على مراكز البحوث في عالمنا العربي الذي يعاني من "أزمة معرفية" بات ضرورة ملحة في زمننا الراهن. يسلط هذا المقال الضوء على أهمية هذه المراكز خاصة فيما يتعلق بإنتاج "معرفة سياسية" جديدة مبنية على وقائع صحيحة ومدعمة بالأدلة، ومساهمتها في تقديم الحلول لصناع القرار.
