القضايا
سياسات
تست اخبتار عنوان language en here
سياسات
لازم عربي
الاتجاهات الدولية والعالمية
ألعاب العقل: القتال المتقدم في الحرب المعلوماتية
الاتجاهات الإقليمية
ما بعد اغتيال خامنئي: سيناريوهات المرشد الثالث
الاتجاهات الدولية والعالمية
سيناريوهات العمليات العسكرية الإسرائيلية-الأمريكية وردود الفعل الإيرانية
الفلترة حسب:

حماس ونتنياهو.. لعبة عمرها ربع قرن
من المستفيد مما يحدث؟ إنهم نفس «الحلفاء/الأعداء» القدامى الذين يمارسون هذه اللعبة منذ ربع قرن: حماس ونتنياهو. وقبل التفكير بما سيحمله هذا الاشتعال من تأثيرات مستقبلية، يجب التفكير بكيفية إيقافه، فالفلسطينيون كغيرهم من شعوب الأرض يستحقون الحياة، ولا يحق لأي فصيل أو حركة أن يحولوهم إلى وقود للمعارك السياسية.

الحروب الهجينة ورهانات النصر والهزيمة
يستعرض هذا المقال واقع الحرب الهجينة بين إسرائيل والفصائل المسلحة الفلسطينية، آخذًا الحرب الأخيرة في قطاع غزة كمنوذج، لتبيان أهمية الأبعاد السياسية باعتبارها هدفًا بعيد المدى، وإبراز الأضرار الاقتصادية والعسكرية التي تكبدها الطرفان كهدف ثانوي يقاس من خلاله التغيرات وتطور الأدوات والردع في مثل هذا النوع من الحروب، وقد اعتمد المقال على ما توصلت إليه الأدبيات والنظريات التي تناولت هذه الحروب بشكلها العلمي والأكاديمي المبني على الحياد.

الصديقان اللدودان!... هنيّة ونتنياهو يخدمان بعضهما عند الضرورة
أبدأ مقالي بالترحّم على الشهداء، راجياً للجرحى الشفاء العاجل، وأسأل الله تعالى أن يحقن دماء إخواننا في فلسطين الحبيبة.

عن الغربة في الوطن... أو الغرب الذي يسكن شبابنا
بعد أن تعقدت شروط السفر، اضطر الشباب العربي لأن يعيش الاغتراب في بلده، ذلك الاغتراب الذي حدده عالم الاجتماع الأميركي ملفين سيمان في خمسة مفاهيم هي: العجز، وفقدان المعايير، وغياب المعنى، واللا-انتماء، والاغتراب عن الذات

عنوان المساحة الإعلانية
وصف المساحه الإعلانيه عند موافقه العميل المبدئيه على التصميم يتم ازالة هذا النص.

عندما تقتل الضرائب الضرائب
لقد خصص ابن خلدون جزءاً مهماً من مقدمته للحديث عن موضوع الضرائب، وكان بلا منازع رائد الفكرة التي تقول بأن "معدلات الضرائب المرتفعة تقلص القاعدة الضريبية لأنها تقلل من النشاط الاقتصادي"، والتي ارتكزت اليها نظريات كثيرة لاحقة، وقام عليها ما بات يُعرف إلى يومنا هذا بـ "اقتصاديات جانب العرض" التي ركزت على الحوافز والتخفيضات الضريبية وسيلة للنمو الاقتصادي.

الإنسان كقيمة.. بيننا وبين الآخر
لو تتبعنا مسار حياة المجتمعات العربية منذ بداية القرن الحادي والعشرين، سنجد أنها أبعد ما تكون عن تحقيق هذه الأهداف، بل على العكس فإنها تأخذ اتجاهاً معاكساً. وحتى حين ظنت الشعوب أنها قد "ثارت" على واقعها الرديء المتراكم وانطلقت نحو "ربيع" عمر جديد، لم تلبث أن وجدت نفسها أمام "خريف" مشكلات جديدة، تآكلت فيه سلطة القانون ودور المؤسسات المدنية، فغرقت مجدداً في مستنقعات انعدام الأمان وتفشي الفقر والبطالة وهدر الكرامة والحرية وزيادة التفرقة.

لماذا أفل نجم الأيديولوجيات العربية؟
التخلي عن الأيديولوجيا أو على الأقل عن الجوانب المتحجرة فيها هو ضرورة ملحة، بسبب حجم العطب الذي أحدثته في بنية مجتمعاتنا وبالتالي تقع عليها مسؤولية تاريخية في أن تتجاوز فكرها الماضوي الذي أثبت أنه لا يخدم الناس.

في سيكولوجيا الدين والحداثة.. أزمة المقدس والمدنس
ليس الانتهاء إلى جلد الذات وتحقيرها هو القدر الذي لا مناص منه والنتيجة النهائية التي لا يمكن تجنبها، بل ربما تمثل مرحلة الصراع هذه انقلاباً أعلى وفرصة كبرى ليقظة الأنا المتعالية أو العقل والتفكير النقدي، ومشروعاً جاداً كي يعيد الفرد ترتيب رؤيته للحياة وفلسفتها، فيخوض غمار التفكير بالمقدسات والإيمانيات مسلحاً بإعمال العقل وأدواته، وينبذ عنه سلطة الغير وتأثيرهم، ليعيد استقبال التجربة الإيمانية على أسس ذاتية بعيدة عن اللاوعي الجمعي

كي يستحيل تاريخنا الثقيل ثقلاً تاريخياً
يولد الإنسان في كل أصقاع الأرض محملاً بأثقال الماضي، بَيد أن الإنسان العربي يكاد يكون أكثر من تجرّع مرارة هذا النوع من الأعباء، حتى صارت حضارة أسلافه وتفوقهم المعرفي يشكلان عبئاً عليه وهو القابع اليوم وسط فوضى "العالم الثالث" المستمرة منذ نحو قرن من الزمن، فلا ينفك يقارن نفسه بأجداده الذين عاشوا في ظل الإسلام الأول وما تلاه من حضارة عُظمى، بل إنه ينصب أمام ناظره مرآة أندلسية، فيضيفها إلى قائمة المقارنات بالرغم من بعده الجغرافي والحضاري عنها.
