القضايا
الاتجاهات الإقليمية
الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
الاتجاهات الدولية والعالمية
نيويورك تايمز: الرئيس وإرهابي سابق يلتقيان في البيت الأبيض غداً
السياسات العربية
مأزق الوحدة في سوريا: قضايا السيادة والأمن والمسألة الكردية
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
سيناريوهات المرحلة الثانية من خطة ترامب
السياسات العربية
هل تنعكس توجهات الناخب العراقي المُتغيرة على نتائج الانتخابات القادمة؟
الفلترة حسب:
.jpg)
السيرة العطرة لعلي بن أبي طالب.. واستخدامها لغير أغراضها
من باب القضاء ولج عالم المفاوضات فأرسى أسس ومبادئ السيادة قبل أن يحدّدها جان بودان في كتابه “الجمهورية”. الحديث ليس عن فيلسوف عاصر بودان بل عن عليّ بن أبي طالب الذي سبق بودان بألف عام، وقال عنه جبران خليل جبران “ما أقول في رجل تعزى إليه كل فضيلة، وتنتهي إليه كل فرقة، وتتجاذبه كل طائفة”. بعد أكثر من 1400 عام لا يزال عليّ، كما يجادل حسن إسميك في هذا المقال، صالحا لكل زمان ومكان ووعاء متّسعا يستطيع كل إنسان أن يغترف منه.

ماذا لو تحقق السلام منذ أوسلو؟
ماذا لو تحقق السلام فعلا منذ اتفاقية أوسلو؟ تساؤل يعبر عن الآمال القائمة لتحقيق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ربما لو تحقق حينها لكان قد أغلق الباب أمام الخسائر الكبيرة في الأرواح والاقتصاد، وفتح باباً مليئاً بالفرص، وهذا المقال بمثابة دعوة لوقف إهدار الوقت والسعي نحو تحقيق حياة آمنة ورغيدة للأجيال القادمة.

الانكفاء الأمريكي عن الشرق الأوسط ومستقبل القيادة العالمية
يضع القادة في واشنطن - الواحد تلو الآخر - المجتمع الأكاديمي والفكري في حالة من الضبابية وعدم الوضوح عند السعي لمقاربة شعاراتهم العالمية حول عودة بلادهم إلى قيادة العالم من جديد، تزامنا مع إجماعهم على حالة الإنهاك الواضحة نتيجة لتدخلهم في الشرق الأوسط وسط دعوات ووعود بالانسحاب من هذه المنطقة ذات الثقل الاستراتيجي والجيوسياسي الكبير. وعليه، تبحث هذه المادة في فرضية مفادها أن الانكفاء الأمريكي عن الشرق الأوسط ينهي أي فرصة لها لقيادة العالم ويهدد ركائز النظام العالمي ما بعد الحرب الباردة.

حماس ونتنياهو.. لعبة عمرها ربع قرن
من المستفيد مما يحدث؟ إنهم نفس «الحلفاء/الأعداء» القدامى الذين يمارسون هذه اللعبة منذ ربع قرن: حماس ونتنياهو. وقبل التفكير بما سيحمله هذا الاشتعال من تأثيرات مستقبلية، يجب التفكير بكيفية إيقافه، فالفلسطينيون كغيرهم من شعوب الأرض يستحقون الحياة، ولا يحق لأي فصيل أو حركة أن يحولوهم إلى وقود للمعارك السياسية.

عنوان المساحة الإعلانية
وصف المساحه الإعلانيه عند موافقه العميل المبدئيه على التصميم يتم ازالة هذا النص.

الحروب الهجينة ورهانات النصر والهزيمة
يستعرض هذا المقال واقع الحرب الهجينة بين إسرائيل والفصائل المسلحة الفلسطينية، آخذًا الحرب الأخيرة في قطاع غزة كمنوذج، لتبيان أهمية الأبعاد السياسية باعتبارها هدفًا بعيد المدى، وإبراز الأضرار الاقتصادية والعسكرية التي تكبدها الطرفان كهدف ثانوي يقاس من خلاله التغيرات وتطور الأدوات والردع في مثل هذا النوع من الحروب، وقد اعتمد المقال على ما توصلت إليه الأدبيات والنظريات التي تناولت هذه الحروب بشكلها العلمي والأكاديمي المبني على الحياد.

الصديقان اللدودان!... هنيّة ونتنياهو يخدمان بعضهما عند الضرورة
أبدأ مقالي بالترحّم على الشهداء، راجياً للجرحى الشفاء العاجل، وأسأل الله تعالى أن يحقن دماء إخواننا في فلسطين الحبيبة.

عن الغربة في الوطن... أو الغرب الذي يسكن شبابنا
بعد أن تعقدت شروط السفر، اضطر الشباب العربي لأن يعيش الاغتراب في بلده، ذلك الاغتراب الذي حدده عالم الاجتماع الأميركي ملفين سيمان في خمسة مفاهيم هي: العجز، وفقدان المعايير، وغياب المعنى، واللا-انتماء، والاغتراب عن الذات

عندما تقتل الضرائب الضرائب
لقد خصص ابن خلدون جزءاً مهماً من مقدمته للحديث عن موضوع الضرائب، وكان بلا منازع رائد الفكرة التي تقول بأن "معدلات الضرائب المرتفعة تقلص القاعدة الضريبية لأنها تقلل من النشاط الاقتصادي"، والتي ارتكزت اليها نظريات كثيرة لاحقة، وقام عليها ما بات يُعرف إلى يومنا هذا بـ "اقتصاديات جانب العرض" التي ركزت على الحوافز والتخفيضات الضريبية وسيلة للنمو الاقتصادي.

الإنسان كقيمة.. بيننا وبين الآخر
لو تتبعنا مسار حياة المجتمعات العربية منذ بداية القرن الحادي والعشرين، سنجد أنها أبعد ما تكون عن تحقيق هذه الأهداف، بل على العكس فإنها تأخذ اتجاهاً معاكساً. وحتى حين ظنت الشعوب أنها قد "ثارت" على واقعها الرديء المتراكم وانطلقت نحو "ربيع" عمر جديد، لم تلبث أن وجدت نفسها أمام "خريف" مشكلات جديدة، تآكلت فيه سلطة القانون ودور المؤسسات المدنية، فغرقت مجدداً في مستنقعات انعدام الأمان وتفشي الفقر والبطالة وهدر الكرامة والحرية وزيادة التفرقة.
