رأي وفكر
الفلترة حسب:
.jpg-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86.jpg)
رقمنة الإنسان أم أنسنة الآلة!
بين الإبداع والابتكار البشري، وسرعة ودقة الآلة، يسعى الكاتب حسن إسميك لتبديد القلق البشري من تطور الآلة؛ المُنافسة له في المجالات الإنسانية والاقتصادية والانتاجية ضمن حيز علاقة "الند بالند"، ويُقدم رؤيته لعلاقة تكاملية بين الإنسان المُبتكر والآلة المُساعدة.

عن الدور الأوروبي "المفقود" في الشرق الأوسط
بدأ تراجع دور أوروبا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل كبير في العقد الماضي وتحديداً منذ اندلاع الشرارة الأولى لما يسمى بـ "الربيع العربي" عام 2011، رغم احتفاظها ببعض النفوذ الاقتصادي والثقافي. جاء هذا التراجع نتيجة ضعف رد الفعل الأوروبي –أو في الغالب غيابه– على الأحداث في ليبيا وسوريا والعراق وإيران وإسرائيل وفلسطين.

هل تكون مصر «البوابة» لكسر عزلة تركيا؟
لا شك بأن المنطقة ستجني فوائد كثيرة من تفاهم مصري تركي، فللدولتين قدرة على إعادة ضبط إيقاع التطورات فيها، وتمتلك كلٌّ منهما الكثير من الأدوات التي من شأنها الحفاظ على الاستقرار والأمن هناك، وذلك لو توافرت الرغبة الحقيقية بهذا التعاون لدى الجانب التركي على وجه الخصوص

التعليم في العالم العربي... طريقة علمية لتعزيز التطرف
تفتقر مناهجنا، رغم أنها تبدو واسعة ومتنوعة وغنية بالمعرفة العلمية، إلى التركيز على المعرفة الإنسانية بكل فروعها، الاجتماعي منها والثقافي والفلسفي والنفسي والوطني، إذا لم نقل السياسي أيضاً.

عنوان المساحة الإعلانية
وصف المساحه الإعلانيه عند موافقه العميل المبدئيه على التصميم يتم ازالة هذا النص.

من الأردن... بداية نهاية عزلة سوريا
لم تتبلور محاولة دولية أو إقليمية واضحة المعالم للتعامل مع الأزمة السورية، لذلك كان لا بد من نهج استراتيجي جديد قائم على المصلحة الذاتية، يُنزل المجتمع الدولي كله عن الشجرة، ويسمح بكسر جليد يتراكم منذ عشر سنوات على طريق دمشق، ولا تمتلك أي دولة في المنطقة القدرات والمؤهلات والميزات اللازمة لتأدية هذه المهمة الشائكة، مثلما يفعل الأردن.

مصر التميز.. في زمن البحث عن التميز
لا يمكن إطلاقاً الحديث عن مصر خارج سياق خصوصية واستثنائية لا يشاركها فيها أي بلد آخر، فقد تمكنت تلك الدولة العظيمة من الحفاظ على طابع خاص عبر آلاف السنين، فلم تتوقف فرادتها عند حضارتها الفرعونية الموغلة في القدم وأسرار أهراماتها وكتاباتها الهيروغليفية.

الحضارة الإسلاميّة بين خطاب "الألفة" وخطاب "الوحشة"
لا أعتقد أن خطاب الألفة وخطاب الوحشة خاصان بثقافة الحضارة الإسلامية دون غيرها، بل هما خطابان يرتبطان بالطبيعة البشرية ذاتها، وقد وُجدا منذ أن استطاع الإنسان التعبير عن أفكاره، وسيستمران مع استمرارنا جنباً إلى جنب، لأن الغلبة المطلقة لأحدهما ستحيل الحياة على الأرض إما جنة دائمة أو جحيماً لا يستقيم معه عيش، لكن طبيعة الحياة تفترض استمرار الصراع القائم بين هذه التناقضات التي يعكسها الخطابان.

في ثنائيّة الأصل... الحياة: امرأة ورجل
لم يعرف التاريخ صراعاً أقدم وأطول من الصراع بين الذكر والأنثى، وهو ليس صراعاً تقليدياً يحاول فيه طرفٌ القضاء على خصمه، فزوال طرف يعني زوال الآخر، لكنه صراع من أجل السيطرة، كانت الأوضاع الاقتصادية هي المحدد الأول والأساس له.

نزعُ سلاحِ "المقدس" من يد الاستبداد السياسي
تستشري في المنطقة العربية اليوم آفة معقدة يمكن تسميتها بـ "الاستبداد المركب"، حيث يعاني الشعب من استبداد حكامه سياسياً، وتعاني المجتمعات العربية من استبداد الثقافات الأخرى –بخاصة الغربية– بها، كما نعاني من نتائج الاستبداد القائم في دول أخرى، والذي ينعكس حروباً ونزاعات في بلادنا، ونتيجة لكل ذلك ولدت ظاهرة التنظيمات الإرهابية في منطقتنا، وتلطت وراء عباءة "المقدس"، وما زالت تقتل وتخرب وتدمر حاضر بلداننا، وإذا لم نفعل شيئاً، فستدمر مستقبلها أيضاً.
