رأي وفكر
الفلترة حسب:
.jpg-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A.jpg)
ثلاثية الإسلام السياسي: التقديس والتسييس والفشل
"الإسلام هو الحل" شعار ما يطلق عليهم الإسلاميين أو جماعات الإسلام السياسي، أو الأصوليين الإسلاميين، وهم إن أختلفت تسمياتهم يجتمعون على النظرة الضيقة للإسلام، وأسلمة كل شيء، وما بين العمل السياسي والمقدس الديني، يستند الإسلاميين على الاستقطاب والتحشيد والتسلطية، لكن النظرة في المجتمعات الإسلامية أصبحت أوسع في أفقها في اعتبارهم تهديد ضد الاستقرار ونقيض للازدهار.

العرب بين تراثهم القديم وسياستهم المعاصرة (1)
يحاول تيار الإسلام السياسي إنكار علاقته بـ«الدولة الدينية»، بينما يؤكد خصومه أن إنكار التسمية في الظاهر لا ينفي أبداً المضمون الديني لمفهوم الدولة لدى أنصار الإسلام السياسي.

مفهوم اللاعنف.. من الممارسة العملية حتى الاصطلاح
تطول قائمة أسباب اللجوء إلى العنف من أجل البقاء أو التغيير، وتتعدد ارتباطاتها النفسية والاجتماعية والسياسية، لكن العنف لم يكن دائماً الوسيلة الوحيدة لتحقيق هذه الأهداف، فقد نجحت جماعات إنسانية كثيرة بتحقيق مطالبها أو الوصول لغاياتها وإحداث التغيير الذي تنشده، بواسطة مبدأ مخالف تماماً في الاصطلاح والتطبيق، ألا وهو مبدأ "اللاعنف"، أو العقيدة الاجتماعية التي تنص على أن العنف أي كان نوعه هو دائماً أمر خاطئ.

الدين لله.. والإنسانية لنا جميعا
تمضي الإمارات بخطى واثقة نحو تحقيق الأهداف التي تصبو إليها في هذا الصدد، متجاهلة بكل وضوح ما تحاول بعض الجهات إثارته في سبيل إحباط سعيها هذا، خاصة من دعاة التكفير باسم الدين، ومن فصائل الإخوان المسلمين وغيرهم من أنصار الإسلام السياسي وداعميه، سواء كانوا دولاً أو أحزاباً أو مجموعات مسلحة، ممن يقتاتون على العداء بين الأديان والطوائف خدمة لمشاريعهم السياسية التي لا يُكتب لها النجاح إلا على حساب أمن المجتمعات واستقرارها.

عنوان المساحة الإعلانية
وصف المساحه الإعلانيه عند موافقه العميل المبدئيه على التصميم يتم ازالة هذا النص.

الإمارات تفتح باب الجامعة العربية أمام سوريا وأميركا في معضلة
تحاول دولة الإمارات بوضوح قيادة عمل عربي مشترك، وهذا أمر يدعو إلى التفاؤل. تفاؤلٌ يشاركني فيه كثير من العرب، وإن لم يعلنوا ذلك صراحة، وكثير من السوريين أيضاً خاصة أولئك الذين ما زالوا في سوريا، ولي بينهم أصدقاء كثر، نقلوا إليّ احتفاء الشارع السوري بزيارة سمو الشيخ عبدالله لبلادهم.

الإعلام العربي.. دعاية أم سلطة أم "فوضى"؟
تظهر ارتدادات ما يسمى "ثورات الربيع العربي" أن الفوضى الإعلامية هي سيدة الموقف، فقد أتاحت وسائل التواصل الاجتماعي المجال أمام أي عابر في منطقة تشهد حدثاً ما، أن يطلق على نفسه لقب "مراسل" أو حتى "إعلامي"، وأن يصير له متابعون يتأثرون بما ينقله دون النظر إلى المصداقية أو التوجه الشخصي لصاحب الخبر، ودون الحاجة إلى وسيلة إعلامية معروفة أو حتى موقع مرخّص.
.jpg-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86.jpg)
رقمنة الإنسان أم أنسنة الآلة!
بين الإبداع والابتكار البشري، وسرعة ودقة الآلة، يسعى الكاتب حسن إسميك لتبديد القلق البشري من تطور الآلة؛ المُنافسة له في المجالات الإنسانية والاقتصادية والانتاجية ضمن حيز علاقة "الند بالند"، ويُقدم رؤيته لعلاقة تكاملية بين الإنسان المُبتكر والآلة المُساعدة.

عن الدور الأوروبي "المفقود" في الشرق الأوسط
بدأ تراجع دور أوروبا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل كبير في العقد الماضي وتحديداً منذ اندلاع الشرارة الأولى لما يسمى بـ "الربيع العربي" عام 2011، رغم احتفاظها ببعض النفوذ الاقتصادي والثقافي. جاء هذا التراجع نتيجة ضعف رد الفعل الأوروبي –أو في الغالب غيابه– على الأحداث في ليبيا وسوريا والعراق وإيران وإسرائيل وفلسطين.

هل تكون مصر «البوابة» لكسر عزلة تركيا؟
لا شك بأن المنطقة ستجني فوائد كثيرة من تفاهم مصري تركي، فللدولتين قدرة على إعادة ضبط إيقاع التطورات فيها، وتمتلك كلٌّ منهما الكثير من الأدوات التي من شأنها الحفاظ على الاستقرار والأمن هناك، وذلك لو توافرت الرغبة الحقيقية بهذا التعاون لدى الجانب التركي على وجه الخصوص
