رأي وفكر
الفلترة حسب:

من أوكرانيا يبدأ بوتين معركته ضد الناتو.. وعالم ثنائي القطب بات واقعا
تجسد العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا تحولاً في الموقف الروسي من توسع حلف الناتو والعلاقات مع العالم الغربي، وهي الخطوة التي تؤسس لمرحلة جديدة قد يُسمع صداها في أركان النظام العالمي ما بعد الحرب الثانية

من بكين إلى واشنطن مروراً بأوكرانيا: توازنات حرجة على هامش الأولمبياد الشتوي
تسعى الصين وروسيا وحلفاؤهما اليوم، وبحسب ما يوضحه حدث الألمبياد، إلى تمتين منظومة تحالف شرقي متكامل مقابل حالة القلق والتوتر التي تجتاح الغرب كاملاً منذ مطلع العام، ولا يبدو أن بكين غافلة عن تعزيز مبادرة "الحزام والطريق" خاصتها، والتي تتضمن إقامة مشاريع بتريليون دولار لتحسين العلاقات التجارية الصينية عبر العالم.

الكرملين يجري استعدادات الحرب كلها... فهل ستنشب فعلاً؟
يفكر بوتين بإرثه المستقبلي، إذ يعتقد أنه لا يزال قادراً على إعادة روسيا قوة عظمى عالميةً لها عمقها الاستراتيجي الخاص، ولهذا لا يبدو أنه مستعد للسماح لأوكرانيا أو لكازاخستان بالخروج من المدار الروسي.

كيف يمكن للغرب تصحيح أخطائه وإنقاذ الشعب السوري؟
أدت الأزمة السورية لمقتل ما يقرب من نصف مليون شخص في الحرب، ونزوح نصف الشعب السوري من دياره (حوالي 6.8 مليون لاجئ سوري في دول أخرى، و6.7 مليون آخرين داخل البلاد) وحاجتهم الماسّة للمساعدات الإنسانية الدولية. حيث يعاني 12.4 مليون من السوريين – أي 60% من تعداد السكان- من "انعدام الأمن الغذائي".

عنوان المساحة الإعلانية
وصف المساحه الإعلانيه عند موافقه العميل المبدئيه على التصميم يتم ازالة هذا النص.

كيف احتفل الأردن بميلاد الملك؟
في ذكرى ميلاده الستين آثر جلالة الملك عبد الله الثاني ألا تقتصر رسالته الملكية بهذه المناسبة على قبول التهنئة والمباركات، بل تضمنت خطابا سياسيا واجتماعيا شاملا موجها إلى الأردنيين وداعيا إلى التغيير، فما التغيير الذي يقصده الخطاب الملكي؟ وكيف يمكن المضي به؟

شبابنا يمتلكون الطموح.. ولكن؟
ينبغي ألا يغيب عن الحسبان أبداً أن الشباب هم مصدر القوة لأي مجتمع، وهم أيضاً بناة الحضارة وأداة التغيير في عمليات التنمية السياسية والاجتماعية والثقافية، لذا علينا جميعاً -كأفراد ومؤسسات وحكومات- الاهتمام بفئة الشباب؛ لأن عدم الاهتمام بمتطلباتهم سيؤدي، عاجلاً أو آجلاً، إلى الإضرار بالجميع وإلى تأخر نهضة مجتمعاتنا التي هم عمادها.

"الحرب"... وحيدة على صليب الأنوثة
ليس من الصعب أن نعرف، بفضل بعض القراءات والتحليلات السياسية، كيف تبدأ الحرب وكيف تدور رحاها، ولكننا لا نعرف ببساطة متى وأين تنتهي، وسيظلُّ السؤال الملّح والذي لا مناص منه هنا، هو كيف مرّت هذه الحرب على جسد الشعب السوري، بل وكيف غيّرت من خريطته الاجتماعية، وما المكان الذي باتت المرأة السورية تحتله على هذه الخريطة؟

للانفتاح البريطاني جذور عربية.. من الفارابي إلى جون لوك
لم تلجأ بريطانيا إلى محاولة تغيير البنى الثقافية في البلدان العربية التي احتلتها، بذات الطريقة التي اعتمدتها قوى أخرى، حيث حاولت هذه القوى إلغاء هويات الشعوب الواقعة تحت نيرها. فالمملكة المتحدة لم تحاول محو الدول بل إعادة تشكيلها، وبما يخدم مصالح التاج طبعا، لكن أيضا بما يضمن للتاج الإنجليزي أن يحافظ على الأصدقاء على المدى الطويل، حتى في حال انتهاء الانتداب أو الاحتلال.

من فلسفة الفشل عند شبابنا إلى تجربة النجاح
ليكن الفشل لشبابنا معلماً لهم وليس مقبرة لطموحاتهم، فالمطلوب أن يدركوا أن الإخفاق ما هو إلا بداية لطريق جديد وليس نهاية المشوار؛ لأنه فترة موقتة وليس نهاية المطاف، ومن الأفضل لهم أن يعاودوا المحاولات حتى لا يسيطر عليهم الإحباط، فالحياة سلسلة من التجارب والخبرات التي يجب أن تجعل منهم أكثر قوة وصلابة.
