القضايا
الاتجاهات الدولية والعالمية
ألعاب العقل: القتال المتقدم في الحرب المعلوماتية
الاتجاهات الإقليمية
ما بعد اغتيال خامنئي: سيناريوهات المرشد الثالث
الاتجاهات الدولية والعالمية
واشنطن وطهران: مفاوضات تحت مطرقة الحشود العسكرية
الاتجاهات الإقليمية
العراق بين التحديات الجيوسياسية والفرص الاستراتيجية للاندماج الإقليمي
الاتجاهات الإقليمية
الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
الفلترة حسب:

سيناريوهات التصعيد الهندي الباكستاني
تقف الهند وباكستان على حافة مواجهة عسكرية جديدة، بعد الهجوم المسلح في كشمير الذي أشعل موجة من الإجراءات الانتقامية المتبادلة، حيث لم تعد الأزمة محصورة في نطاقها الإقليمي، بل تشابكت مع التنافس الدولي بين الولايات المتحدة والصين؛ حيث تتحالف الهند استراتيجيًا مع واشنطن، فيما تُعد باكستان شريكًا رئيسًا لبكين. ونتيجة لذلك، تجد الدولتان أنهما أمام خيارين: إما حرب استنزاف تهدد استقرار المنطقة، أو تصعيد عسكري محدود يُفضي إلى تهدئة مؤقتة.

قرار حظر الجماعة: يد القانون ضد الأفكار العابرة للوطنية
تتناول الورقة، قراءة في قرار حظر الحكومة الأردنية للجماعة في 23 أبريل 2025، استجابة لمخاوف أمنية متزايدة بعد اكتشاف خلايا مرتبطة بها تخطط لتهديد الأمن القومي الأردني. وتطرح الورقة ثلاثة مسارات محتملة لما بعد قرار الحظر: فإما استمرار الحظر على الجماعة فقط، أو توسيعه ليشمل حزب جبهة العمل الإسلامي، أو اجتثاث الكيانين بالكامل، مع تسليط الضوء على التحديات القانونية والأمنية المرتبطة بكل مسار.

الوجود الأمريكي في سوريا: تغيير صفة المشاركة والوجود
تتناول هذه الورقة مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في سوريا ضمن سياق التحولات المحلية والإقليمية المتسارعة، وتبرز كيف تسعى واشنطن إلى تحقيق بيئة سياسية وأمنية تخدم مصالحها دون انخراط عسكري مباشر، من خلال مراقبة أداء الحكومة السورية، والحد من نفوذ إيران والتنظيمات المتطرفة. وتربط انسحاب القوات الأمريكية أو إعادة تموضعها بتغير صفة الحكومة السورية في واشنطن، وتحولها إلى شريك سياسي يتوافق مع المحيط الإقليمي.

سلاح حزب الله اللبناني في واقع ما بعد الحرب
يشهد لبنان تحولات عميقة ناتجة عن تداعيات الحرب في قطاع غزة، والتي ألحقت أضرارًا بمحور إيران في المنطقة، ومن ضمنه حزب الله، ويبدو أن هناك إدراكًا مشتركًا من قبل اللبنانيين والفاعلين الإقليميين والدوليين بضرورة استثمار اللحظة لنزع ما تبقى من سلاح حزب الله. في المقابل يرى الحزب نفسه مضطرًا لتقديم تنازلات كبيرة واستراتيجية في سبيل الحفاظ على الشق السياسي من أنشطته.

عنوان المساحة الإعلانية
وصف المساحه الإعلانيه عند موافقه العميل المبدئيه على التصميم يتم ازالة هذا النص.

واشنطن وطهران: جولة أولى من المفاوضات شبه المباشرة
تسعى إيران بذهابها للمفاوضات مع الولايات المتحدة إلى الحفاظ على سلامة أراضيها، ونظامها السياسي، وتجنّب توجيه ضربة عسكرية أمريكية-إسرائيلية ضد منشآتها النووية. لكنها في الوقت نفسه؛ ربما تستفيد من كسب الوقت، في بحثها عن مفاوضات طويلة الأمد تُحقق منها التعافي الداخلي والخارجي، وتمتص بها زخم الحشود والنوايا العسكرية ضدها.

التعريفات الجمركية الأمريكية: الصدمة وإن حدث التعافي
يبدو أنّ هُناك فجوة ما بين تصورات الإدارة الأمريكية والواقع الذي نتج بعد فرض التعريفات الجمركية، وأنّ مسار الاقتصاد الأمريكي والعالمي والعلاقات التجارية قد تخرج عن السيطرة وبشكل يصعب تصويبه، وبالرغم من تجميد التعريفات على الدول التي لا ترد برسوم انتقامية، إلا أن تمسك الولايات المتحدة والصين بسياسات اقتصادية انتقامية لا يزال قائماً، وهذا بحد ذاته قد يدخل الاقتصاد العالمي في نفق مُظلم، ويضعه أمام سيناريوهات قاتمة.

استئناف الحرب في غزة: معادلة جديدة للمخاطر والأهداف
يأتي استئناف إسرائيل للعمليات العسكرية في قطاع غزة بعد تعثّر المفاوضات وبما يعكس أهدافًا استراتيجية تتجاوز الرد على الجمود التفاوضي، نحو إعادة رسم الأهداف وإعادة تشكيل البنية الجغرافية والديموغرافية للقطاع من خلال سياسات التهجير والاحتلال وفرض الحكم العسكري.

إعادة بناء الاقتصاد السوري بعد عقد ونصف من الأزمة
تشكل العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا منذ عام 2011 أحد أبرز العوائق أمام أي مساعٍ للتعافي الاقتصادي، حيث أسهمت هذه العقوبات في تعميق الأزمة الإنسانية وتعطيل إعادة الإعمار. وتُفرض هذه العقوبات بشكل أساس من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتستهدف قطاعات حيوية مثل النفط والغاز والبنوك والاستثمارات الأجنبية.

الضربات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين: نهاية حرب أم بداية أخرى
جاءت الضربات الأمريكية ضد الحوثيين في ضوء المستجدات التي تشهدها الحرب في قطاع غزة، ودور الحوثيين غير المباشر فيها، وتتزامن هذه الضربات مع عودة سياسة "الضغوط القصوى" التي انتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال إدارته الأولى ضد إيران، حيث تسعى هذه الضربات لفصل الحوثيين عن إيران، وليس فقط فصلهم عن الساحة الرئيسة للحرب في قطاع غزة.
