القضايا
الاتجاهات الدولية والعالمية
واشنطن وطهران: مفاوضات تحت مطرقة الحشود العسكرية
الاتجاهات الإقليمية
العراق بين التحديات الجيوسياسية والفرص الاستراتيجية للاندماج الإقليمي
الاتجاهات الإقليمية
الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
الاتجاهات الدولية والعالمية
نيويورك تايمز: الرئيس وإرهابي سابق يلتقيان في البيت الأبيض غداً
السياسات العربية
مأزق الوحدة في سوريا: قضايا السيادة والأمن والمسألة الكردية
الفلترة حسب:

رسالتي الثالثة إلى إخوتنا الشيعة العرب: نداء العقل والواقع
أجدّد ندائي الصادق إلى إخوتنا من الشيعة العرب: ليكن انتماؤكم إلى أمتكم العربية، وليتقدّم ولاؤكم لوطنكم على أي ولاء حزبي أو خارجي. واجهوا التحديات الراهنة بروح الشجاعة والمسؤولية، فقد آن الأوان أن تقولوا: كفى.. كفى خسائر متتالية أنهكتكم وأرهقت أوطانكم. أعيدوا النظر بصدق، وابتعدوا عن مشروع لم يجلب لكم ولشركائكم في الوطن سوى الدماء والدمار والويلات.

روسيا وإعادة الحضور الاستراتيجي في المشهد السوري المتغير
شهدت سوريا منذ ديسمبر 2024 تحولات جذرية أعادت رسم المشهد الجيوسياسي، حيث أدى تغيير النظام إلى خسارة روسيا لحليفها الأوثق، لكنه لم يُنهِ نفوذها، إذ حافظت موسكو على وجودها العسكري في حميميم وطرطوس. في المقابل، تسعى الحكومة المؤقتة إلى موازنة علاقاتها بين روسيا والغرب، لكن انتهاكاتها في الساحل وفي السويداء أثارت شكوكًا دولية. وبينما يربط الغرب دعمه بإصلاحات سياسية، تعرض روسيا تعاونًا أمنيًا بلا شروط، ما يجعلها شريكًا محتملاً للسلطة الجديدة.

مخرجات قمة الدوحة الطارئة والفرصة العربية الضائعة
يتمثل المعيار الأبرز للحكم على نتائج قمة الدوحة في مدى انعكاسها على السلوك الإسرائيلي، فرغم أنها قد تساهم في الحد من تكرار الهجمات على قطر، إلا أنها لن تغيّر من التطورات الجارية على الأرض، كما لن يكون لها تأثير مباشر في إعادة تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط، وهي القضية الأهم والأكثر أولوية على الصعيدين العربي والإقليمي.

رؤية جديدة للسلام: دعوة لتحوّل استراتيجي في قمة الدوحة
نحن العرب قادرون اليوم على جعل أزمة الاعتداء على قطر الشقيقة فرصة مهمة ونقطة تغيير إيجابية لفهم صيرورة التاريخ ومستقبل المنطقة، ولتجاوز وعي القرن التاسع عشر إلى القرن الواحد والعشرين، ولنصبح منطقيين أكثر وقادرين على أن نتشارك مع العالم نجاحاتنا بدلا من أن نبقى مجرد ساحة لتنافس القوى العالمية وصراعاتها.

عنوان المساحة الإعلانية
وصف المساحه الإعلانيه عند موافقه العميل المبدئيه على التصميم يتم ازالة هذا النص.

الوعي السياسي السوري في طور الانتقال: البنية والرهانات
يشهد العقل السياسي السوري تحولاً جذرياً بعد تغيير نظام البعث عام 2024، عقب عقود من الحكم الأمني والهيمنة الشمولية. وقد مثّل حراك 2011 تحولاً في الوعي الجمعي، عبّر عن رغبة في التحرر والمواطنة، لكنه اصطدم بردود سلطوية أعادت إنتاج منطق القمع. وفي ظل غياب إطار وطني جامع، تتباين المسارات بين تيارات القطيعة والمصالحة والمشاريع الدينية، بينما يبقى مستقبل سوريا مرهوناً بقدرة المجتمع على تجاوز الانقسام وبناء عقد اجتماعي جديد.

مجتمع غزة: الأدوار والفاعلية في ضوء الفراغ السياسي والأمني
عملت إسرائيل بشكل منهجي على تفكيك بنية حكم حماس في غزة، مستهدفة مؤسساتها الإدارية والأمنية، ما خلّف فراغًا في إدارة الشؤون المدنية والأمنية، وهو ما دفع العشائر واللجان الأهلية لتولي أدوار خدمية وتنظيمية مؤقتة، وسط غياب بديل مركزي. في المقابل، تسعى إسرائيل إلى استخدام هذه التكوينات ضمن نموذج "التوظيف دون التمكين" لتكرار تجربة روابط القرى بأسلوب محدث، دون تقديم بديل سياسي منظم، ما يعكس واقعًا هشًا تتداخل فيه الضرورة المجتمعية مع الحسابات الإسرائيلية.

المقترح الأمريكي الإسرائيلي والتحول نحو مسار أحادي في قطاع غزة
يشهد المسار الإسرائيلي–الأمريكي تحولًا نوعيًا مع إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف عن "صفقة شاملة" لوقف الحرب في غزة، تتضمن إطلاق الرهائن، ونزع سلاح حماس، وإعادة الإعمار، وفرض إدارة دولية بقيادة واشنطن، في مسار أحادي يحيّد حماس عن أي دور تفاوضي. وتتزامن الصفقة مع خطة إسرائيلية لاحتلال قطاع غزة على مراحل، وفرض سيطرة أمنية وإدارة مدنية بديلة، ويهدف هذا التوجه إلى فرض "اليوم التالي" للحرب كأمر واقع يخدم الأهداف الإسرائيلية.

هل تنجح محاولات "داعش" في اختطاف سوريا من السلطة الانتقالية؟
يشهد تنظيم "داعش" موجة تصاعد جديدة في نشاطه داخل سوريا منذ تغيير النظام السابق في ديسمبر 2024، مستغلًا هشاشة السلطة الانتقالية وتداخل بنيتها مع فصائل متباينة. ورغم الضربات الدولية المكثفة، تمكّن التنظيم من تنفيذ هجمات نوعية وبدأ بإعادة التموضع، وسط تعقيدات أمنية وسياسية تواجه الحكومة المؤقتة. وتزداد خطورة المشهد مع ظهور جماعات أكثر تطرفًا وتآكل الفواصل بين القوى النظامية والمسلحين المتشددين. في المقابل، ربط المجتمع الدولي دعم الحكومة الجديدة بمدى جديتها في مكافحة الإرهاب والتطرف، ما يفرض تحديًا بنيويًا على مؤسساتها الأمنية وتحالفاتها الداخلية.

ديناميكيات الموقف العربي في ضوء المتغيرات الإقليمية
شكلت الحرب في قطاع غزة وتداعياتها على لبنان وسوريا، وامتدادها إلى العمق الإيراني في يونيو 2025، نقطة تحول في النظام الإقليمي منذ 2003، ما أدى إلى تراجع النفوذ الإيراني وصعود إسرائيل كلاعب مركزي، وأعاد ترتيب التحالفات العربية التي بدأت تتحرك لملء الفراغ الناتج عن انكفاء طهران، وسط حذر من تحوّل إسرائيل إلى قوة مهيمنة، حيث تسعى الدول العربية إلى إعادة هندسة التوازن الإقليمي لصياغة نظام قائم على التعاون وليس على الهيمنة.