القضايا
الاتجاهات الإقليمية
الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
الاتجاهات الدولية والعالمية
نيويورك تايمز: الرئيس وإرهابي سابق يلتقيان في البيت الأبيض غداً
السياسات العربية
مأزق الوحدة في سوريا: قضايا السيادة والأمن والمسألة الكردية
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
سيناريوهات المرحلة الثانية من خطة ترامب
السياسات العربية
هل تنعكس توجهات الناخب العراقي المُتغيرة على نتائج الانتخابات القادمة؟
الفلترة حسب:

الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
تشهد الحدود السورية-العراقية مرحلة جديدة تتسم بالتنافس الاستراتيجي والتباين الأيديولوجي، وتتجاوز أهميتها كونها مجرد حدود ثنائية لتتحول إلى بؤرة توتر جيوسياسي مرشحة للتأثير في المشهد الإقليمي المستقبلي. ورغم الهدوء النسبي الحالي، يبقى هذا الاستقرار ظرفيا، فيما تظل احتمالات التوتر أو التصعيد—وفق التطورات الداخلية في البلدين أو التحولات الإقليمية والدولية—مرتفعة بصورة واضحة.

نيويورك تايمز: الرئيس وإرهابي سابق يلتقيان في البيت الأبيض غداً
نشر هذا المقال في صحيفة نيويورك تايمز، في التاسع من نوفمبر 2025، يناقش فيه مدير معهد ستراتيجيكس، زيارة أحمد الشرع (الملقب بالجولاني)، إلى البيت الأبيض؛ بما تحمله هذه الزيارة من تداعيات خطيرة على الأمن الاستراتيجي والإقليمي وعلى الولايات المتحدة نفسها، بالنظر إلى خلفية الجولاني المرتبطة بالإرهاب العالمي، وخطورة شرعنة النموذج المتطرف لقيادة الدول عبر الاستيلاء عليها بالوسائل العسكرية وبغطاء من البراغماتية؛ باعتبارها أدوات جديدة للتنظيمات الإرهابية العابرة للجغرافيا والتي تهدد مفهوم الدولة الوطنية.

مأزق الوحدة في سوريا: قضايا السيادة والأمن والمسألة الكردية
لم يحقق انتقال السلطة في سوريا عام 2024 المصالحة المرجوة، إذ أدى الصراع بين الحكومة المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية إلى تقويض اتفاق 10 مارس 2025 وتعميق الانقسام حول شكل الدولة بين المركزية واللامركزية. كما ساهم الغموض في الاتفاق والتدخلات الإقليمية والدولية، خصوصًا من تركيا والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وإسرائيل، في تعقيد المشهد ومنع الوصول إلى تسوية مستقرة، ما يجعل مستقبل سوريا مرتبطًا بقدرة الحكومة على إرساء عقد اجتماعي شامل يضمن مشاركة جميع المكونات.

الحالة السورية بين خيارات المركزية واللامركزية
تُعد مسألة المركزية واللامركزية في سوريا مسألة بنيوية تتجاوز النقاش الفكري لتلامس جوهر إعادة بناء الدولة وتحديد ملامح الهوية الوطنية وشكل الحكم. فالمركزية، وإن اعتبرها البعض ضمانة لوحدة البلاد، أثبتت التجربة أنها عمّقت التهميش وأضعفت المشاركة السياسية. في المقابل، ينظر العديد من المكونات السياسية إلى اللامركزية كمدخل لإصلاح مؤسسي شامل، غير أن الإسراع في اعتمادها قد يهدد الاستقرار والسيادة، خاصة في ظل تعقيدات الواقع السوري.

عنوان المساحة الإعلانية
وصف المساحه الإعلانيه عند موافقه العميل المبدئيه على التصميم يتم ازالة هذا النص.

روسيا وإعادة الحضور الاستراتيجي في المشهد السوري المتغير
شهدت سوريا منذ ديسمبر 2024 تحولات جذرية أعادت رسم المشهد الجيوسياسي، حيث أدى تغيير النظام إلى خسارة روسيا لحليفها الأوثق، لكنه لم يُنهِ نفوذها، إذ حافظت موسكو على وجودها العسكري في حميميم وطرطوس. في المقابل، تسعى الحكومة المؤقتة إلى موازنة علاقاتها بين روسيا والغرب، لكن انتهاكاتها في الساحل وفي السويداء أثارت شكوكًا دولية. وبينما يربط الغرب دعمه بإصلاحات سياسية، تعرض روسيا تعاونًا أمنيًا بلا شروط، ما يجعلها شريكًا محتملاً للسلطة الجديدة.

الوعي السياسي السوري في طور الانتقال: البنية والرهانات
يشهد العقل السياسي السوري تحولاً جذرياً بعد تغيير نظام البعث عام 2024، عقب عقود من الحكم الأمني والهيمنة الشمولية. وقد مثّل حراك 2011 تحولاً في الوعي الجمعي، عبّر عن رغبة في التحرر والمواطنة، لكنه اصطدم بردود سلطوية أعادت إنتاج منطق القمع. وفي ظل غياب إطار وطني جامع، تتباين المسارات بين تيارات القطيعة والمصالحة والمشاريع الدينية، بينما يبقى مستقبل سوريا مرهوناً بقدرة المجتمع على تجاوز الانقسام وبناء عقد اجتماعي جديد.

هل تنجح محاولات "داعش" في اختطاف سوريا من السلطة الانتقالية؟
يشهد تنظيم "داعش" موجة تصاعد جديدة في نشاطه داخل سوريا منذ تغيير النظام السابق في ديسمبر 2024، مستغلًا هشاشة السلطة الانتقالية وتداخل بنيتها مع فصائل متباينة. ورغم الضربات الدولية المكثفة، تمكّن التنظيم من تنفيذ هجمات نوعية وبدأ بإعادة التموضع، وسط تعقيدات أمنية وسياسية تواجه الحكومة المؤقتة. وتزداد خطورة المشهد مع ظهور جماعات أكثر تطرفًا وتآكل الفواصل بين القوى النظامية والمسلحين المتشددين. في المقابل، ربط المجتمع الدولي دعم الحكومة الجديدة بمدى جديتها في مكافحة الإرهاب والتطرف، ما يفرض تحديًا بنيويًا على مؤسساتها الأمنية وتحالفاتها الداخلية.

إسرائيل والجنوب السوري: حدود القوة ومحددات التسوية في السويداء
شهدت محافظة السويداء تصعيداً أمنياً واسعاً بعد اشتباكات بين فصائل درزية وعشائر بدوية، أعقبها تدخل عسكري من الحكومة السورية المؤقتة، ما دفع إسرائيل إلى تنفيذ ضربات جوية اعتبرتها رداً على خرق مبدأ "المنطقة منزوعة السلاح" والتزاماتها تجاه الطائفة الدرزية. وأسفر ذلك عن انسحاب القوات السورية وتوقيع اتفاق تهدئة مع المرجعية الدينية في السويداء، تضمن ترتيبات أمنية وإدارية محلية. وكشفت هذه التطورات عن فجوة في فهم الحكومة المؤقتة للموقف الإسرائيلي، ما يضع تموضعها في الجنوب وعلاقاتها مع الدروز والأكراد أمام تحديات قد تعيد رسم التوازنات.

المشهد الجيوسياسي السوري في ظل التنافس الإسرائيلي-التركي
تشهد الساحة السورية تصاعداً في التنافس التركي–الإسرائيلي، في ظل اختلاف رؤيتهما لبنية السلطة الجديدة بعد تغيير النظام في ديسمبر 2024؛ فبينما سارعت تركيا لدعم الحكومة الانتقالية وتثبيت نفوذها، رأت إسرائيل في صعود الفصائل السلفية المدعومة تركيًا تهديدًا لأمنها القومي وترتيب موازين القوى. وهو ما يعكس تحوّل سوريا إلى ساحة مركزية في رسم توازنات الشرق الأوسط الجديد، لكنه يُبقي التنافس ضمن نمط "مُدار".
