للحفاظ على «أم الدنيا» و«جوهرة الشرق»
عندما أسير في مصر أشعر أن كل خطوة أمشيها تطلق لي جذوراً في الأرض، وأن كل زاوية وكل قنطرة وكل قطعة حجر تحكي لي حكايا الإنسان، وذكريات البشرية بكل إرثها. يمكن لكل بناء أثري وكل زخرفة إسلامية أو كتابة هيروغليفية أن تطلق العنان للتساؤلات والتخيلات عما حدث هنا، وعن تفاصيل الأيدي المبدعة التي أشادت هذه الفنون المعمارية. عن كل فرعوني وروماني وأموي وطولوني وفاطمي وأيوبي ومملوكي... أراد أن يترك أثراً يسجل مروره على هذه الأرض العظيمة.