القضايا
الاتجاهات الدولية والعالمية
واشنطن وطهران: مفاوضات تحت مطرقة الحشود العسكرية
الاتجاهات الإقليمية
العراق بين التحديات الجيوسياسية والفرص الاستراتيجية للاندماج الإقليمي
الاتجاهات الإقليمية
الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
الاتجاهات الدولية والعالمية
نيويورك تايمز: الرئيس وإرهابي سابق يلتقيان في البيت الأبيض غداً
السياسات العربية
مأزق الوحدة في سوريا: قضايا السيادة والأمن والمسألة الكردية
الفلترة حسب:

كيف تتعامل عّمان مع واشنطن الجديدة؟
بعد أن اختبرت عّمان علاقة ليست مألوفة مع إدارة ترامب فيما يتعلق بدور المملكة في عدد من القضايا؛ هل يُمكن أن تساهم بعض الإجراءات والتعديلات، التي قد يتخذها الأردن، في إعادة ضبط وتيرة العلاقات السياسية الأمريكية الأردنية، في ظل وجود إدارة أمريكية ديمقراطية جديدة؟

الحاجة إلى مراكز تفكير عربية
إن التركيز على مراكز البحوث في عالمنا العربي الذي يعاني من "أزمة معرفية" بات ضرورة ملحة في زمننا الراهن. يسلط هذا المقال الضوء على أهمية هذه المراكز خاصة فيما يتعلق بإنتاج "معرفة سياسية" جديدة مبنية على وقائع صحيحة ومدعمة بالأدلة، ومساهمتها في تقديم الحلول لصناع القرار.

نجاح ثورة الملالي.. خراب الشرق الأوسط
هل ساعدت ثورة الخميني التي ألبست أهدافها ومطامعها في السياسة والسلطة لبوس الإسلام الأمة الإسلامية على التقدم والتنمية؟ أم جرّت عليها المزيد من التخلف والفقر؟ ولو كانت إيران دولة معتدلة حقا وليس لها أطماع في المنطقة العربية ولا تحمل أيديولوجيتها العقائدية مشروع تصدير الثورة لكانت قد سلكت نهجا مغايرا لنهجها الذي تسلكه الآن.

أين علماؤنا؟
لا شك أن تاريخ بلادنا السياسي لعب دوراً كبيراً في جمودنا العلمي، منذ الحكم العثماني، الذي استأثر بالعلوم وحصرها بعاصمته إسطنبول، وإهماله المتعمد للعلم والتعليم في المناطق والمدن العربية التي حكمها. وكذلك الأمر في فترة الاستعمار الأوروبي، فاحتلاله لبلداننا جعلنا نرفض كل ما قدمه، حتى في جزئه المفيد، فلم يتحسن وضعنا العلمي رغم تأسيس عدة جامعات عربية (إلى جانب المؤسسات التعليمية التي أسستها الحملات التبشيرية في نهايات الحكم العثماني لغاياتها السياسية).

عنوان المساحة الإعلانية
وصف المساحه الإعلانيه عند موافقه العميل المبدئيه على التصميم يتم ازالة هذا النص.

السلام الروحي... مفتاح السلام السياسي
زيارة البابا فرنسيس العراق يجب أن تدفع النخب الحاكمة وصنّاع القرار إلى مزيد من التفكير في العيش المشترك وتقبّل الآخر، خصوصاً بين أتباع الديانات الإبراهيمية الثلاث على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم، فالروابط التي تجمعهم قوية وقديمة، لاسيما أن بناء السلام بات ضرورة حيوية في المنطقة.

العرب والفن والزمن الرديء
لم أستطع يوماً معرفة سبب الشعور الغريب الذي يعتريني عندما أقف في حضرة الفن، لكنّي أعرف حقّاً أنّه لا يولّد شعوراً آسراً فحسب، بل يدخلني في عاصفة من الأفكار والتساؤلات المختلطة تجاه موضوعه.

اقتلوا البجعات البيضاء... وفكروا بالبجعة السوداء للخروج من النمطية الفكرية!
يقول ابن خلدون: "إذا رأيت الناس تُكثر الكلام المضحك وقت الكوارث، فاعلم أن الفقر قد أقبع عليهم وهم قوم بهم غفلة واستبعاد ومهانة، كمن يُساق للموت وهو مخمور" لعل هذه حالتنا نحن العرب اليوم! وربما نجد توصيفها في كتاب "البجعة السوداء".. أو ضد النمطية الفكرية!

أين العرب من "نهم الكفاءة"؟
البحث عن الكفاءة هو سلاح ذو حدين، ولاسيما في عالمنا الذي يشهد سباقا على صناعة آلات الدمار، كما تعاني مجتمعاته الغارقة في سبات الماضي من التسليع. مع ذلك نحن العرب أحوج ما نكون إلى نهم الكفاءة كي نلحق بركب الأمم

تمخّضت الـ "سي اي ايه" .. فولدت فأراً!
رفعت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن السرية عن تقرير الاستخبارات عن ما سمّته "دور الحكومة السعودية في اغتيال خاشقجي". لقد أثار لدي "رفع السرية" أسئلة كثيرة، لكني أؤكد أن أقل ما يمكن أن يقال عن هذا التقرير إنه مُسيَّس حتى النخاع.
