تقدير موقف
علاقات دولية
مفاوضات إسلام آباد: بين صراع الإرادات وقواعد الاشتباك
الاتجاهات الدولية والعالمية
المفاوضات الأمريكية الإيرانية: حالة من الضبابية وعدم اليقين
الاتجاهات الإقليمية
ما بعد اغتيال خامنئي: سيناريوهات المرشد الثالث
الاتجاهات الدولية والعالمية
سيناريوهات العمليات العسكرية الإسرائيلية-الأمريكية وردود الفعل الإيرانية
الاتجاهات الإقليمية
الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
الفلترة حسب:

المشهد الجيوسياسي السوري في ظل التنافس الإسرائيلي-التركي
تشهد الساحة السورية تصاعداً في التنافس التركي–الإسرائيلي، في ظل اختلاف رؤيتهما لبنية السلطة الجديدة بعد تغيير النظام في ديسمبر 2024؛ فبينما سارعت تركيا لدعم الحكومة الانتقالية وتثبيت نفوذها، رأت إسرائيل في صعود الفصائل السلفية المدعومة تركيًا تهديدًا لأمنها القومي وترتيب موازين القوى. وهو ما يعكس تحوّل سوريا إلى ساحة مركزية في رسم توازنات الشرق الأوسط الجديد، لكنه يُبقي التنافس ضمن نمط "مُدار".

تحولات المشهد الداخلي الإيراني ما بعد الحرب
تشير معطيات الحرب الأخيرة إلى تراجع صورة النظام الإيراني نتيجة التقويض الاستراتيجي ومخاطر الحراك الداخلي، ما قد يؤدي إلى تحول في بنية النظام وهو ما يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات، من بينها شلل سياسي بسبب تعذر الحسم بين الإصلاحيين والمتشددين، أو توافق مرحلي لإدارة الأزمة، إلى جانب احتمالات دراماتيكية مثل تصاعد اضطرابات انفصالية في مناطق الأقليات، وهو ما قد يفرض تحديات غير مسبوقة يصعب تجاوزها دون حلول جذرية.

سيناريوهات المواجهة بين إسرائيل وإيران بعد وقف إطلاق النار
يطرح اتفاق وقف النار بين إسرائيل وإيران، في أعقاب المواجهة غير المسبوقة، تساؤلاتٍ حول مآلات الاتفاق وسيناريوهات صموده في ظل تبنّي كلا الطرفين رواية متناقضة حول أهداف المواجهة ومدى تحقيقها؛ فرغم توقّف العمليات العسكرية المباشرة، إلّا أن الاتفاق يفتقد إلى مقوّمات تثبيته واستمراره، وأنه لا يُنهي جوهر العداء بين الطرفين، وإنّما يفضي إلى ثلاثة سيناريوهات محورية ستُحدَّد توازناتها المقبلة عدّة عوامل.

سيناريوهات الخطوة التالية بعد الضربات الأمريكية ضد المنشآت النووية الإيرانية
يشكل دخول الولايات المتحدة بشكل مباشر على خط المواجهة العسكرية ضد إيران، عبر الضربة الجوية الدقيقة في 22 يونيو 2025 والتي استهدفت منشآت نووية مركزية، منعطفًا استراتيجيًا في توازن القوى، ويدفع بإيران إلى مفترق حاسم بين احتواء التصعيد أو الذهاب نحو مواجهة مفتوحة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من حرب متعددة الساحات.

عنوان المساحة الإعلانية
وصف المساحه الإعلانيه عند موافقه العميل المبدئيه على التصميم يتم ازالة هذا النص.

المقاربة الباكستانية تجاه العملية العسكرية الإسرائيلية ضد إيران
يكشف الموقف الباكستاني تجاه الهجمات الإسرائيلية على القدرات الإيرانية عن توازن دقيق بين الدعم السياسي والدبلوماسي لإيران والتردد في الانخراط العسكري المباشر، نتيجة لتعقيدات أمنية داخلية وحساسية جيوسياسية إقليمية. وبينما يعكس الخطاب الباكستاني تصعيدًا نادرًا في العلاقات بين البلدين، لكنه يبقى محدود بفعل المخاوف من تصاعد العنف الطائفي وتحديات الجماعات المسلحة داخل باكستان، ما يجعل موقف إسلام أباد حذرًا ومتوازناً في ظل تداعيات الحرب في غزة والتقاطع الاستراتيجي مع المحور الشرقي.

مسارات العملية العسكرية الإسرائيلية ضد القدرات الإيرانية
تضع الهجمات الإسرائيلية ضد منظومة القيادة العسكرية والقدرات الدفاعية والهجومية الإيرانية، التطورات القادمة، في سياق مجموعة من الاتجاهات والمسارات التي يمكن صياغتها بناءً على مجمل الأحداث التي شهدتها المنطقة ووكلاء إيران منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة. وكذلك بناءً على حجم الضربات نفسها، التي لا يبدو أنها جاءت كحدث عابر أو مجرد ورقة ضاغطة على إيران، وإنما تستهدف بالأساس ترسيخ المشهد والهندسة الإقليمية لما بعد الحرب.

ملف المقاتلين الأجانب في سوريا: بين الاستحقاق والمخاطرة
تتناول هذه الورقة الوضع المعقّد لملف المقاتلين الأجانب في سوريا بعد تغيير النظام السابق، وتفصل تركيبتهم، وتستكشف التحديات والمخاطر طويلة الأجل الناشئة عن اندماجهم في الجيش السوري الجديد، وأدوارهم القيادية، وتبعات ذلك محلياً ودولياً، وتتطرق إلى قضية آلاف المقاتلين الأجانب المعتقلين من تنظيم "داعش". وتستعرض السيناريوهات المستقبلية لهؤلاء المقاتلين، سواء المُنخرطون منهم في هياكل الدولة الجديدة، أو معتقلو تنظيم "داعش" لدى قوات سوريا الديمقراطية.

عملية عربات جدعون: هل تشكل المرحلة الأخيرة من الحرب؟
تشكل عملية "عربات جدعون" تصعيداً إسرائيلياً غير مسبوق في قطاع غزة، بهدف تفكيك حماس وإعادة رسم خريطة القطاع ديموغرافياً وعسكرياً، وسط ضغوط دولية وإقليمية متصاعدة. ورغم طموحها لإنهاء الحرب، تُواجه إسرائيل تحديات داخلية وخارجية قد تحول العملية إلى نقطة تحوّل مصيرية: فإما حسم شامل، أو استنزاف طويل، أو انفراجة سياسية تُنهي الصراع المستمر.

المنظومة الأمنية في سوريا بين إرث النظام السابق ونموذج إدلب
تدخل سوريا مرحلة تحول أمني كبيرة بعد وصول "هيئة تحرير الشام" إلى الحكم أواخر عام 2024، حيث تم تفكيك الأجهزة الأمنية السابقة التي كانت تُعرف بسيطرتها الواسعة ودورها في قمع المعارضة، ورغم الحديث عن الإصلاحات الأمنية في الحكومة الجديدة، إلا أن هناك مخاوف من إعادة إنتاج سلطة أمنية مركزية تُقدّم حماية النظام على حساب حقوق المواطنين، خاصة في ظل ضعف الرقابة، وعدم وجود دمج حقيقي لجميع الفصائل العسكرية في البلاد، في جهاز الأمن العام الجديد.
