القضايا
الاتجاهات الإقليمية
الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
الاتجاهات الدولية والعالمية
نيويورك تايمز: الرئيس وإرهابي سابق يلتقيان في البيت الأبيض غداً
السياسات العربية
مأزق الوحدة في سوريا: قضايا السيادة والأمن والمسألة الكردية
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
سيناريوهات المرحلة الثانية من خطة ترامب
السياسات العربية
هل تنعكس توجهات الناخب العراقي المُتغيرة على نتائج الانتخابات القادمة؟
الفلترة حسب:

ملف المقاتلين الأجانب في سوريا: بين الاستحقاق والمخاطرة
تتناول هذه الورقة الوضع المعقّد لملف المقاتلين الأجانب في سوريا بعد تغيير النظام السابق، وتفصل تركيبتهم، وتستكشف التحديات والمخاطر طويلة الأجل الناشئة عن اندماجهم في الجيش السوري الجديد، وأدوارهم القيادية، وتبعات ذلك محلياً ودولياً، وتتطرق إلى قضية آلاف المقاتلين الأجانب المعتقلين من تنظيم "داعش". وتستعرض السيناريوهات المستقبلية لهؤلاء المقاتلين، سواء المُنخرطون منهم في هياكل الدولة الجديدة، أو معتقلو تنظيم "داعش" لدى قوات سوريا الديمقراطية.

المنظومة الأمنية في سوريا بين إرث النظام السابق ونموذج إدلب
تدخل سوريا مرحلة تحول أمني كبيرة بعد وصول "هيئة تحرير الشام" إلى الحكم أواخر عام 2024، حيث تم تفكيك الأجهزة الأمنية السابقة التي كانت تُعرف بسيطرتها الواسعة ودورها في قمع المعارضة، ورغم الحديث عن الإصلاحات الأمنية في الحكومة الجديدة، إلا أن هناك مخاوف من إعادة إنتاج سلطة أمنية مركزية تُقدّم حماية النظام على حساب حقوق المواطنين، خاصة في ظل ضعف الرقابة، وعدم وجود دمج حقيقي لجميع الفصائل العسكرية في البلاد، في جهاز الأمن العام الجديد.

إعادة بناء الجيش السوري: إمكانات وتحديات ومخاطر
تواجه عملية إعادة بناء الجيش السوري بعد تغيير نظام الأسد، تحديات بنيوية وسياسية تعترض تشكيل مؤسسة عسكرية وطنية جامعة، حيث يعاني المشهد العسكري السوري الحالي من انقسامات حادة، إضافة إلى وجود مخاوف حول الهوية الأيديولوجية للجيش الناشئ، وتأثيرها على التماسك الداخلي والموقف الدولي، فضلاً عن محدودية تمثيل المكونات السورية المختلفة ضمن بنيته. وعليه يرتهن نجاح إعادة بناء الجيش السوري؛ بقدرته على تمثيل المجتمع السوري المتنوع، ووجود دعم دولي مشروط بالمحاسبة والشفافية.

الوجود الأمريكي في سوريا: تغيير صفة المشاركة والوجود
تتناول هذه الورقة مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في سوريا ضمن سياق التحولات المحلية والإقليمية المتسارعة، وتبرز كيف تسعى واشنطن إلى تحقيق بيئة سياسية وأمنية تخدم مصالحها دون انخراط عسكري مباشر، من خلال مراقبة أداء الحكومة السورية، والحد من نفوذ إيران والتنظيمات المتطرفة. وتربط انسحاب القوات الأمريكية أو إعادة تموضعها بتغير صفة الحكومة السورية في واشنطن، وتحولها إلى شريك سياسي يتوافق مع المحيط الإقليمي.

عنوان المساحة الإعلانية
وصف المساحه الإعلانيه عند موافقه العميل المبدئيه على التصميم يتم ازالة هذا النص.

إعادة بناء الاقتصاد السوري بعد عقد ونصف من الأزمة
تشكل العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا منذ عام 2011 أحد أبرز العوائق أمام أي مساعٍ للتعافي الاقتصادي، حيث أسهمت هذه العقوبات في تعميق الأزمة الإنسانية وتعطيل إعادة الإعمار. وتُفرض هذه العقوبات بشكل أساس من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتستهدف قطاعات حيوية مثل النفط والغاز والبنوك والاستثمارات الأجنبية.

حتى يكون الكل "أكثرية" في سوريا..
لا تزال إشكالية "الأقليات" قائمة في السياسة العربية، فهي جزء رئيس من النقاشات حول الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم العربي، وبناء الهوية الوطنية والدولة المدنية القائمة عليها، كما أن حديث "الأقليات" ليس طارئاً على السياسة أو الأدبيات السياسية العربية، إلا أنه يغيب ويظهر بحسب السياقات التاريخية والسياسية المختلفة التي مرت على منطقتنا منذ أن بدأ فيها العمل والتفكير السياسي بشكله الحديث.

سقط نظام البعث في سوريا.. فكيف تسقط العقوبات؟
أدت العقوبات الاقتصادية التي تفرضها العديد من الدول على سوريا، -وما تزال- إلى تقييد التجارة الخارجية وتجميد الأصول السورية في الخارج، وتمنع الاستثمارات والمساعدات اللازمة والضرورية لإعادة إعمار البلاد. وعليه، يظل رفع العقوبات عن سوريا هو الخطوة الأكثر أهمية في إعادة بناء الاقتصاد السوري المدمر، والذي سيكون بدوره قاعدة لإرساء السلم الأهلي والعيش المشترك، أو لزعزعتهما!

سوريا الجديدة.. وموعد مع التاريخ آن أوانه
على السوريين أن يدركوا حجم الصعوبات والتحديات التي سيواجهونها، وأن يعوا حجم المخاطر التي تتهددهم، ذلك لأن آثار طول عهد الاستبداد لا يمكن أن تزول بين يوم وليلة، كما أن بناء الأوطان لا يمكن أن ينجح بالتمني والصدق في النوايا فحسب، بل لا بد من التخطيط السليم والمدروس، ومدّ اليد للجميع لضمان توحيد الجهود وتعظيم نتائجها.

سيناريوهات الدولة ونظام الحُكم في سوريا ما بعد الأسد
تُسلط الأضواء والعديد من التحليلات على مستقبل سوريا ونظام الحُكم فيها بعد تغيير نظام الرئيس بشار الأسد، وتُطرح تساؤلات عدة حول مستقبل البلاد السياسي والاجتماعي، وحول الشكل القادم لسوريا ونظام الحُكم فيها، والكيفية التي يُمكن بها إعادة تدوير السياسة بعيداً عن المنافسات الداخلية على السلطة والتدخلات الخارجية، وبالرغم من التوافق الإقليمي والدولي على ضرورة إرساء الاستقرار في سوريا، إلا أن المخاطر المرتبطة بالمسار الانتقالي قد يترتب عنها تداعيات عدة، خاصة فيما يتعلق بالتوافقات التكتيكية بين القوى المسلحة والسياسية السورية.
