القضايا
سوريا: مستقبل حالة عدم اليقين
الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
مقالات رأي
نيويورك تايمز: الرئيس وإرهابي سابق يلتقيان في البيت الأبيض غداً
سوريا: مستقبل حالة عدم اليقين
مأزق الوحدة في سوريا: قضايا السيادة والأمن والمسألة الكردية
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
سيناريوهات المرحلة الثانية من خطة ترامب
مقالات رأي
هل تنعكس توجهات الناخب العراقي المُتغيرة على نتائج الانتخابات القادمة؟
الفلترة حسب:

أفغانستان تنهار - ج1
يبدو أن طالبان وفي ما لا يتجاوز بضعة أشهر، ستتمكن من إعادة الأمور في أفغانستان إلى ما كانت عليه قبل التدخل الأميركي في البلاد، لتمحو بذلك 20 عاماً من الجهود الأميركية خصوصاً، والدولية عموماً في الملف الأفغاني

في بغداد.. مؤتمر قمة بلا هدف
العراق يستضيف اجتماعاً إقليمياً يهدف إلى تخفيف التوترات في الشرق الأوسط.. لكن هل لدى العراق القدرة حقاً على لعب دور الوسيط الإقليمي واستعادة أي ثقل كان له في المنطقة سابقاً؟

الموقف من حوار الأديان... إما جنّة الكل أو هلاك الجميع
تشكو ثقافتنا المعاصرة اليوم، محلياً وعالمياً، من ويلات الحرب والتمييز والإقصاء على كل المستويات الدينية والسياسية والاجتماعية، حتى لم يعد للحوار الذي نحن بأمسّ الحاجة إليه، مكان في جدول صراعاتنا غير المنتهية، والتي أوشكت أن تأكل اليابس بعدما أكلت الأخضر فينا.

العراقَان: الكوفة والبصرة "بين الحق والغلبة"
كانت البصرة والكوفة أبرز حواضر العراق قاطبة، حتى كان إذا قيل العراق فمعناه البصرة والكوفة، وكان يطلق عليهما أحياناً اسم العراقين، وعلى الرغم من هذا التلازم الثنائي بينهما، إلا أن النزعات السياسية كانت العنوان الأبرز لتاريخ "العراقين" ابتداء من موقعة الجمل، حيث نزل علي بن أبي طالب وجماعته في الكوفة جاعلاً إياها مقراً لخلافته، فيما اتخذت أم المؤمنين عائشة من البصرة مهبطاً لها، ومنذ تلك الواقعة أمسى هوى البصرة عثمانياً أمويا وهوى الكوفة علوياً هاشمياً
.jpg-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86.jpg)
طالبان الحاكمة: تحديات داخلية وأهداف جيوستراتيجية
تحتل الأنباء الواردة من أفغانستان صدارة اهتمام العواصم الدولية، لما أحدثته طالبان من سيطرة على الجغرافية الأفغانية وتشكيل نقطة تحول في هذا البلد الذي يتداخل مع التوترات الدولية، سواء في انهيار الاتحاد السوفييتي أو في الحرب على الإرهاب. وهذه الورقة توجز أهم التحديات "المحلية" التي ستواجه الحركة في إقامة حكم سياسي مستدام ومستقر، كما تستعرض الورقة طالبان في المنظور الجيوستراتيجي ذي التنافسية الحادة بين واشنطن من جهة وبكين وموسكو من جهة أخرى. واختتمت الورقة في تبيان أهمية حصول الحكومة التي تقول طالبان أنها تعمل على تشكيلها مع مختلف الأطراف على اعتراف دولي، والذي سيظل رهناً بمدى قدرة الحركة على اثبات حسن نيتها في قطع علاقتها مع ماضيها وفي بناء واقع جديد بعيداً عن قوى الإرهاب والتطرف.

عندما تصبح الشّعوب كرة بين أقدام السّاسة
أدت عولمة الرياضة من جهة، وفراغ الشعوب من جهة، إلى إحداث شرخ حقيقي في الهوية الوطنية لدى كثير من المجتمعات، وليس انتشار الأعلام الأجنبية جوهرها، بل مجرد قشرتها الخارجية، أما جوهر هذا الشرخ فهو اعتقاد شبان كثيرين أن الشأن الوطني العام ليس شأنهم، وأن سياسييهم وحكامهم ليسوا منهم ولا يشبهونهم، وأن أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية المتردّية هي قدر من الله قبل أن يظلمهم أحد أو يسرق مقدرات بلدانهم أحد.

قيس سعيد ليس ديكتاتوراً
يسعى الرئيس التونسي المثير للجدل حثيثاً للحفاظ على إرث الربيع العربي عبر القضاء على الفساد وتعزيز ديمقراطية لا مركزية في البلاد.

شعور القهر في فراق والدي
مات أبي بعدما غالب المرض بضع سنوات حتى غلبه، فكانت هذه السنوات هي الأقسى عليّ وأنا أرى من أحب يتألم وتذهب عنه قوة الحياة شيئاً فشيئاً، وأنا أمامه عاجز لا يعزّيني في ألمه شيء، وقد بلغ بي القهر منتهاه فلا أستطيع ردّ المرض عنه، وعرفت كيف أنه لا يمكننا تجاوز ألم من نحب كما نتجاوز ألمنا ذاته.

مقالٌ مليء بـ"الكذب"!
الكذب بأبسط تعريفاته هو “الإخبار بالشيء على خلاف ما هو عليه”، وهو فعل مذموم أخلاقيا ومحرم في كل الأديان، السماوية منها وغير السماوية. لكن، شئنا أم أبينا، فإن الأكاذيب أصبحت اليوم عماد “مجتمعاتنا الحديثة”، وجزءا من تركيبة حمضها النووي، ورغم كل التسميات المنمقة التي قد نسبغها عليها من قبيل التسويق أو البروباغندا أو الإعلان أو الدعاية، إلا أنها تظل في جوهرها كذبا، سواء أكان من يطلقها بائع بضائع مستعملة في دكان صغير، أو سياسيا وازنا من على منبر إعلامي عالمي يتهم بلدا بامتلاك أسلحة دمار شامل ويبدأ بذلك حربا لن تنتهي لسنوات.
