القضايا
الاتجاهات الإقليمية
الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
مقالات رأي
نيويورك تايمز: الرئيس وإرهابي سابق يلتقيان في البيت الأبيض غداً
سوريا: مستقبل حالة عدم اليقين
مأزق الوحدة في سوريا: قضايا السيادة والأمن والمسألة الكردية
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
سيناريوهات المرحلة الثانية من خطة ترامب
مقالات رأي
هل تنعكس توجهات الناخب العراقي المُتغيرة على نتائج الانتخابات القادمة؟
الفلترة حسب:

دجلة.. الوجه الآخر للماء
لا بدّ من نفض الغبار عن المعنى العميق لفكرة (القهوة / أو المقهى) ثقافياً ومجتمعياً، حتى تشكل عامل جذب للحركة الثقافية، وحتى "يتبغدد" المثقفون والمفكرون بوساطة تجديد المنابر التي تعبّر عن الشخصية العراقية في الوقت الحالي.

عندما تقتل الضرائب الضرائب
لقد خصص ابن خلدون جزءاً مهماً من مقدمته للحديث عن موضوع الضرائب، وكان بلا منازع رائد الفكرة التي تقول بأن "معدلات الضرائب المرتفعة تقلص القاعدة الضريبية لأنها تقلل من النشاط الاقتصادي"، والتي ارتكزت اليها نظريات كثيرة لاحقة، وقام عليها ما بات يُعرف إلى يومنا هذا بـ "اقتصاديات جانب العرض" التي ركزت على الحوافز والتخفيضات الضريبية وسيلة للنمو الاقتصادي.

أبعاد التوظيف التركي للقوة العسكرية في السياسة الإقليمية
وسّعت تركيا مؤخراً من بصمتها العسكرية في ساحات القتال المختلفة، في سوريا وليبيا وأذربيجان، بشكل أثار التساؤلات حول وجود سياسة عسكرية ودفاعية جديدة. تبحث هذه المادة في أبعاد التوظيف التركي للقوة العسكرية في السياسة الإقليمية.

من بطليموس إلى الحاج مدبولي.. وشاح مصر الذي لم يكتمل
في مصر وحدها تسمع عن جسد محنط منذ أربعة آلاف سنة، كما أن شق قناة السويس فيها كان كفيلاً بتغيير جيوبوليتيك العالم وخارطة مواصلاته واتصاله، وكذلك في مصر وحدها يستطيع شخص أمّي أن يفتتح مكتبة تتحول إلى مركز ثقافي يساند الجامعات والباحثين بمختلف اختصاصاتهم العلمية.

الإنسان كقيمة.. بيننا وبين الآخر
لو تتبعنا مسار حياة المجتمعات العربية منذ بداية القرن الحادي والعشرين، سنجد أنها أبعد ما تكون عن تحقيق هذه الأهداف، بل على العكس فإنها تأخذ اتجاهاً معاكساً. وحتى حين ظنت الشعوب أنها قد "ثارت" على واقعها الرديء المتراكم وانطلقت نحو "ربيع" عمر جديد، لم تلبث أن وجدت نفسها أمام "خريف" مشكلات جديدة، تآكلت فيه سلطة القانون ودور المؤسسات المدنية، فغرقت مجدداً في مستنقعات انعدام الأمان وتفشي الفقر والبطالة وهدر الكرامة والحرية وزيادة التفرقة.

لماذا أفل نجم الأيديولوجيات العربية؟
التخلي عن الأيديولوجيا أو على الأقل عن الجوانب المتحجرة فيها هو ضرورة ملحة، بسبب حجم العطب الذي أحدثته في بنية مجتمعاتنا وبالتالي تقع عليها مسؤولية تاريخية في أن تتجاوز فكرها الماضوي الذي أثبت أنه لا يخدم الناس.

في سيكولوجيا الدين والحداثة.. أزمة المقدس والمدنس
ليس الانتهاء إلى جلد الذات وتحقيرها هو القدر الذي لا مناص منه والنتيجة النهائية التي لا يمكن تجنبها، بل ربما تمثل مرحلة الصراع هذه انقلاباً أعلى وفرصة كبرى ليقظة الأنا المتعالية أو العقل والتفكير النقدي، ومشروعاً جاداً كي يعيد الفرد ترتيب رؤيته للحياة وفلسفتها، فيخوض غمار التفكير بالمقدسات والإيمانيات مسلحاً بإعمال العقل وأدواته، وينبذ عنه سلطة الغير وتأثيرهم، ليعيد استقبال التجربة الإيمانية على أسس ذاتية بعيدة عن اللاوعي الجمعي

للحفاظ على «أم الدنيا» و«جوهرة الشرق»
عندما أسير في مصر أشعر أن كل خطوة أمشيها تطلق لي جذوراً في الأرض، وأن كل زاوية وكل قنطرة وكل قطعة حجر تحكي لي حكايا الإنسان، وذكريات البشرية بكل إرثها. يمكن لكل بناء أثري وكل زخرفة إسلامية أو كتابة هيروغليفية أن تطلق العنان للتساؤلات والتخيلات عما حدث هنا، وعن تفاصيل الأيدي المبدعة التي أشادت هذه الفنون المعمارية. عن كل فرعوني وروماني وأموي وطولوني وفاطمي وأيوبي ومملوكي... أراد أن يترك أثراً يسجل مروره على هذه الأرض العظيمة.

كي يستحيل تاريخنا الثقيل ثقلاً تاريخياً
يولد الإنسان في كل أصقاع الأرض محملاً بأثقال الماضي، بَيد أن الإنسان العربي يكاد يكون أكثر من تجرّع مرارة هذا النوع من الأعباء، حتى صارت حضارة أسلافه وتفوقهم المعرفي يشكلان عبئاً عليه وهو القابع اليوم وسط فوضى "العالم الثالث" المستمرة منذ نحو قرن من الزمن، فلا ينفك يقارن نفسه بأجداده الذين عاشوا في ظل الإسلام الأول وما تلاه من حضارة عُظمى، بل إنه ينصب أمام ناظره مرآة أندلسية، فيضيفها إلى قائمة المقارنات بالرغم من بعده الجغرافي والحضاري عنها.
