التحليلات
سوريا: مستقبل حالة عدم اليقين
الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
مقالات رأي
نيويورك تايمز: الرئيس وإرهابي سابق يلتقيان في البيت الأبيض غداً
سوريا: مستقبل حالة عدم اليقين
مأزق الوحدة في سوريا: قضايا السيادة والأمن والمسألة الكردية
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
سيناريوهات المرحلة الثانية من خطة ترامب
مقالات رأي
هل تنعكس توجهات الناخب العراقي المُتغيرة على نتائج الانتخابات القادمة؟
الفلترة حسب:

سيناريوهات المرحلة الثانية من خطة ترامب
مع انطلاق مفاوضات المرحلة الثانية من خطة ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، تدخل الحرب الممتدة منذ عامين مرحلة جديدة قد تحمل تحولات غير متوقعة. فبينما تتجه الأنظار إلى القضايا الكبرى المطروحة على طاولة التفاوض، يبدو أن التفاصيل الدقيقة في الملفات الأكثر تعقيدا قد تكون العامل الحاسم في رسم ملامح واقع ميداني مختلف، وربما واقع سياسي وأمني لا ينسجم مع التوقعات المطروحة ولا مع بنود الخطة المعلنة.

هل تنجح "خطة ترامب" في وقف إطلاق النار وتحقيق السلام؟
تواجه "خطة ترامب" لوقف إطلاق النار في غزة تحديات معقدة، تشمل موقف حركة حماس والصعوبات البنيوية والتنظيمية في الخطة نفسها، مما يجعل تنفيذها صعبًا. رغم طرحها كخطة شاملة لإنهاء الحرب، أدّى ردّ حماس وترحيب الولايات المتحدة به إلى تفكيك وحدة الخطة وتحويلها إلى نهج مرحلي، يبدأ بإطلاق المحتجزين مقابل وقف العمليات العسكرية، فيما تُؤجل بقية البنود لمراحل تفاوض لاحقة. كما تعاني الخطة من قصور في تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة لسكان غزة، ما يهدد بخلق موجات تهجير غير مباشر. وبسبب تعقيد الخطة وفشل التجارب السابقة للنهج المرحلي، يبقى مستقبل الحرب ومصير القطاع مفتوحين على سيناريوهات متعددة.

مجتمع غزة: الأدوار والفاعلية في ضوء الفراغ السياسي والأمني
عملت إسرائيل بشكل منهجي على تفكيك بنية حكم حماس في غزة، مستهدفة مؤسساتها الإدارية والأمنية، ما خلّف فراغًا في إدارة الشؤون المدنية والأمنية، وهو ما دفع العشائر واللجان الأهلية لتولي أدوار خدمية وتنظيمية مؤقتة، وسط غياب بديل مركزي. في المقابل، تسعى إسرائيل إلى استخدام هذه التكوينات ضمن نموذج "التوظيف دون التمكين" لتكرار تجربة روابط القرى بأسلوب محدث، دون تقديم بديل سياسي منظم، ما يعكس واقعًا هشًا تتداخل فيه الضرورة المجتمعية مع الحسابات الإسرائيلية.

المقترح الأمريكي الإسرائيلي والتحول نحو مسار أحادي في قطاع غزة
يشهد المسار الإسرائيلي–الأمريكي تحولًا نوعيًا مع إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف عن "صفقة شاملة" لوقف الحرب في غزة، تتضمن إطلاق الرهائن، ونزع سلاح حماس، وإعادة الإعمار، وفرض إدارة دولية بقيادة واشنطن، في مسار أحادي يحيّد حماس عن أي دور تفاوضي. وتتزامن الصفقة مع خطة إسرائيلية لاحتلال قطاع غزة على مراحل، وفرض سيطرة أمنية وإدارة مدنية بديلة، ويهدف هذا التوجه إلى فرض "اليوم التالي" للحرب كأمر واقع يخدم الأهداف الإسرائيلية.

دور "مؤسسة غزة الإنسانية" في معادلة قطاع غزة ما بعد الحرب
يشهد الواقع الإنساني في غزة تحولًا نوعيًا مع انطلاق "مؤسسة غزة الإنسانية" التي يُشرف عليها ضباط سابقون في الجيش الأمريكي، في سياق المساعدات والأمن ضمن استراتيجية إسرائيلية لتفكيك حكم حماس وإعادة تشكيل إدارة القطاع، وسط تراجع دور منظمات الأمم المتحدة، حيث ظهرت المؤسسة كبديل لها ووسيلة لإعادة هندسة المشهد السكاني، من خلال مشاريع مثل "المدينة الإنسانية" و"الفقاعات الآمنة".

"مناورة هيمليك": تغيير الواقع الأمني الإقليمي
يشهد الشرق الأوسط تحولًا جذريًا بعد نجاح إسرائيل في تفكيك الطوق الإيراني حولها عبر "مناورة هيمليك"، التي نقلت المواجهة من حدودها إلى عمق إيران. هذه العملية أعادت رسم موازين القوى، وفتحت الباب أمام واقع إقليمي جديد يقوم على الردع الفعّال وخيارات بين التصعيد والتسوية.

مسارات العملية العسكرية الإسرائيلية ضد القدرات الإيرانية
تضع الهجمات الإسرائيلية ضد منظومة القيادة العسكرية والقدرات الدفاعية والهجومية الإيرانية، التطورات القادمة، في سياق مجموعة من الاتجاهات والمسارات التي يمكن صياغتها بناءً على مجمل الأحداث التي شهدتها المنطقة ووكلاء إيران منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة. وكذلك بناءً على حجم الضربات نفسها، التي لا يبدو أنها جاءت كحدث عابر أو مجرد ورقة ضاغطة على إيران، وإنما تستهدف بالأساس ترسيخ المشهد والهندسة الإقليمية لما بعد الحرب.

عملية عربات جدعون: هل تشكل المرحلة الأخيرة من الحرب؟
تشكل عملية "عربات جدعون" تصعيداً إسرائيلياً غير مسبوق في قطاع غزة، بهدف تفكيك حماس وإعادة رسم خريطة القطاع ديموغرافياً وعسكرياً، وسط ضغوط دولية وإقليمية متصاعدة. ورغم طموحها لإنهاء الحرب، تُواجه إسرائيل تحديات داخلية وخارجية قد تحول العملية إلى نقطة تحوّل مصيرية: فإما حسم شامل، أو استنزاف طويل، أو انفراجة سياسية تُنهي الصراع المستمر.

عملية "الجدار الحديدي": تشابه الإجراءات وتقاطع الأهداف بين القطاع والضفة
تأتي عملية "الجدار الحديدي" كحلقة متقدمة من الحرب في قطاع غزة، وجزء من الوعود السابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بإعادة رسم ملامح الشرق الأوسط، وذلك يتضح من خلال سلسلة الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى إعادة هندسة الجغرافيا الفلسطينية والسورية، والمكانية والبشرية، وتغيير التخطيط العمراني في الضفة الغربية لصالح مشاريع الاستيطان، في خطوة تعتبر مُقدمة للضم وفرض السيادة.
