التحليلات
سوريا: مستقبل حالة عدم اليقين
الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
مقالات رأي
نيويورك تايمز: الرئيس وإرهابي سابق يلتقيان في البيت الأبيض غداً
سوريا: مستقبل حالة عدم اليقين
مأزق الوحدة في سوريا: قضايا السيادة والأمن والمسألة الكردية
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
سيناريوهات المرحلة الثانية من خطة ترامب
مقالات رأي
هل تنعكس توجهات الناخب العراقي المُتغيرة على نتائج الانتخابات القادمة؟
الفلترة حسب:

العراق بين التحديات الجيوسياسية والفرص الاستراتيجية للاندماج الإقليمي
تظهر التطورات الأخيرة في العراق أن البلاد تقف على أعتاب تحول جيوسياسي واقتصادي عميق، إذ تعتبر الانتخابات الأخيرة نقطة ارتكاز لإعادة تشكيل موازين القوى الإقليمية. فالعراق، بما يمتلكه من ثروات نفطية وغازية وموقع استراتيجي يربط الخليج بتركيا وأوروبا، يتحول تدريجيًا إلى ساحة تنافس جيو–اقتصادي بين إيران وتركيا والمحور الخليجي–الأمريكي والغرب. وبينما تتسابق القوى العالمية على الاستثمار في الموانئ والممرات والطاقة، يظل مستقبل العراق مرهونًا بقدرته على توظيف هذا التنافس في بناء الاستقرار والتنمية.

الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
تشهد الحدود السورية-العراقية مرحلة جديدة تتسم بالتنافس الاستراتيجي والتباين الأيديولوجي، وتتجاوز أهميتها كونها مجرد حدود ثنائية لتتحول إلى بؤرة توتر جيوسياسي مرشحة للتأثير في المشهد الإقليمي المستقبلي. ورغم الهدوء النسبي الحالي، يبقى هذا الاستقرار ظرفيا، فيما تظل احتمالات التوتر أو التصعيد—وفق التطورات الداخلية في البلدين أو التحولات الإقليمية والدولية—مرتفعة بصورة واضحة.

نيويورك تايمز: الرئيس وإرهابي سابق يلتقيان في البيت الأبيض غداً
نشر هذا المقال في صحيفة نيويورك تايمز، في التاسع من نوفمبر 2025، يناقش فيه مدير معهد ستراتيجيكس، زيارة أحمد الشرع (الملقب بالجولاني)، إلى البيت الأبيض؛ بما تحمله هذه الزيارة من تداعيات خطيرة على الأمن الاستراتيجي والإقليمي وعلى الولايات المتحدة نفسها، بالنظر إلى خلفية الجولاني المرتبطة بالإرهاب العالمي، وخطورة شرعنة النموذج المتطرف لقيادة الدول عبر الاستيلاء عليها بالوسائل العسكرية وبغطاء من البراغماتية؛ باعتبارها أدوات جديدة للتنظيمات الإرهابية العابرة للجغرافيا والتي تهدد مفهوم الدولة الوطنية.

مأزق الوحدة في سوريا: قضايا السيادة والأمن والمسألة الكردية
لم يحقق انتقال السلطة في سوريا عام 2024 المصالحة المرجوة، إذ أدى الصراع بين الحكومة المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية إلى تقويض اتفاق 10 مارس 2025 وتعميق الانقسام حول شكل الدولة بين المركزية واللامركزية. كما ساهم الغموض في الاتفاق والتدخلات الإقليمية والدولية، خصوصًا من تركيا والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وإسرائيل، في تعقيد المشهد ومنع الوصول إلى تسوية مستقرة، ما يجعل مستقبل سوريا مرتبطًا بقدرة الحكومة على إرساء عقد اجتماعي شامل يضمن مشاركة جميع المكونات.

سيناريوهات المرحلة الثانية من خطة ترامب
مع انطلاق مفاوضات المرحلة الثانية من خطة ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، تدخل الحرب الممتدة منذ عامين مرحلة جديدة قد تحمل تحولات غير متوقعة. فبينما تتجه الأنظار إلى القضايا الكبرى المطروحة على طاولة التفاوض، يبدو أن التفاصيل الدقيقة في الملفات الأكثر تعقيدا قد تكون العامل الحاسم في رسم ملامح واقع ميداني مختلف، وربما واقع سياسي وأمني لا ينسجم مع التوقعات المطروحة ولا مع بنود الخطة المعلنة.

هل تنعكس توجهات الناخب العراقي المُتغيرة على نتائج الانتخابات القادمة؟
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية القادمة، فإن ما تُقدمه الحملات الانتخابية يجب أن يستند على استكمال ما تحقق في الواقع، وأن تستجيب لما يطمح إليه المجتمع العراقي الذي تغير بالفعل، ذلك المجتمع الذي لم يعُد يقبل بسياسات الإنكار أو التسويف.

الحالة السورية بين خيارات المركزية واللامركزية
تُعد مسألة المركزية واللامركزية في سوريا مسألة بنيوية تتجاوز النقاش الفكري لتلامس جوهر إعادة بناء الدولة وتحديد ملامح الهوية الوطنية وشكل الحكم. فالمركزية، وإن اعتبرها البعض ضمانة لوحدة البلاد، أثبتت التجربة أنها عمّقت التهميش وأضعفت المشاركة السياسية. في المقابل، ينظر العديد من المكونات السياسية إلى اللامركزية كمدخل لإصلاح مؤسسي شامل، غير أن الإسراع في اعتمادها قد يهدد الاستقرار والسيادة، خاصة في ظل تعقيدات الواقع السوري.

هل تنجح "خطة ترامب" في وقف إطلاق النار وتحقيق السلام؟
تواجه "خطة ترامب" لوقف إطلاق النار في غزة تحديات معقدة، تشمل موقف حركة حماس والصعوبات البنيوية والتنظيمية في الخطة نفسها، مما يجعل تنفيذها صعبًا. رغم طرحها كخطة شاملة لإنهاء الحرب، أدّى ردّ حماس وترحيب الولايات المتحدة به إلى تفكيك وحدة الخطة وتحويلها إلى نهج مرحلي، يبدأ بإطلاق المحتجزين مقابل وقف العمليات العسكرية، فيما تُؤجل بقية البنود لمراحل تفاوض لاحقة. كما تعاني الخطة من قصور في تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة لسكان غزة، ما يهدد بخلق موجات تهجير غير مباشر. وبسبب تعقيد الخطة وفشل التجارب السابقة للنهج المرحلي، يبقى مستقبل الحرب ومصير القطاع مفتوحين على سيناريوهات متعددة.

رسالتي الثالثة إلى إخوتنا الشيعة العرب: نداء العقل والواقع
أجدّد ندائي الصادق إلى إخوتنا من الشيعة العرب: ليكن انتماؤكم إلى أمتكم العربية، وليتقدّم ولاؤكم لوطنكم على أي ولاء حزبي أو خارجي. واجهوا التحديات الراهنة بروح الشجاعة والمسؤولية، فقد آن الأوان أن تقولوا: كفى.. كفى خسائر متتالية أنهكتكم وأرهقت أوطانكم. أعيدوا النظر بصدق، وابتعدوا عن مشروع لم يجلب لكم ولشركائكم في الوطن سوى الدماء والدمار والويلات.