القضايا
سوريا: مستقبل حالة عدم اليقين
الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
مقالات رأي
نيويورك تايمز: الرئيس وإرهابي سابق يلتقيان في البيت الأبيض غداً
سوريا: مستقبل حالة عدم اليقين
مأزق الوحدة في سوريا: قضايا السيادة والأمن والمسألة الكردية
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
سيناريوهات المرحلة الثانية من خطة ترامب
مقالات رأي
هل تنعكس توجهات الناخب العراقي المُتغيرة على نتائج الانتخابات القادمة؟
الفلترة حسب:

كورونا والتنافس الجيوستراتيجي المتجدد: هل يشعل الوباء حربًا نووية؟
اتجهت العديد من التحليلات والاستشرافات إلى التنبؤ بحرب حتمية بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين الصين؛ لما تمثله الصين من تهديد على الوزن الجيوستراتيجي للنفوذ الأمريكي؛ فهل اتخاذ قرار بشن حرب نووية يعد عملا عقلانيا؟ وهل العقل المركزي في واشنطن جدي حول تحييد الخطر الصيني الاقتصادي قبل أن يتحول إلى تهديد عسكري؟ وما هي نقاط القوة الصينية التي تنظر إليها الولايات المتحدة على أنها تهديد مباشر لها؟ وهل نقاط القوة هذه هي دلائل مهمة على تفاقم حدة التوتر الصيني الأمريكي الذي قد يكون محفزًا لتقوم جهات ما في الولايات المتحدة بتطوير فيروس "كورونا" المستجد كجزء من حربها الهجينة ضد الصين؟ وهل أزمة "كورونا" فجرت التناقضات في الولايات المتحدة وفاقمت الخلافات بين الدول الغربية؟

هل يتسبب انهيار الخام الأميركي بسقوط ترامب؟
يشهد العالم أجمع إقبالا ضعيفا على سوق الطاقة لتوقف الفعاليات الاقتصادية والأنشطة الإنتاجية بسبب جائحة "كورونا"، فما سبب هذا التراجع التاريخي الذي سجله خام “WTI” ؟ وهل سيتسبب انهيار الخام الأمريكي في سقوط ترامب؟ وفي ظل فوضى التوقعات لأسعار النفط في المستقبل القريب؛ هل سيظل الطلب على النفط ضعيفا في حال لم تنتهي أزمة "كورونا"؟

هل تدفع الصين "ثمن" أخطاء كورونا تريليونات الدولارات؟
في ظل أزمة "كورونا" الراهنة التي تعاني من تداعياتها اليوم جميع دول العالم، تطول لائحة الدول التي تدعو إلى مطالبة الصين بتعويضات مالية ثمنا لأخطائها التي ارتكبتها في أزمة "كورونا": إما لأن الصين مسؤولة عن تفشي الفيروس، أو لأنها قدمت معلومات مغلوطة عن سبل الوقاية منه، أو لأنها أعلنت أرقاما مضللة عن خسائرها البشرية؛ فهل ستتسيد الصين العالم - كما يتوقع البعض - في مرحلة "ما بعد كورونا"؟ أم أنها قد تخسر قوتها كدولة عظمى بعد هذه الأزمة؟

"كورونا": من وباء صحي إلى وحش سياسي
إن ما يتم كتابته حول أصل فيروس "كوفيد-19" المستجد وتداعياته المستقبلية؛ هو عبارة عن تحليلات وافتراضات؛ بينما ستتكشف الحقيقة بشكل أوضح خلال الأشهر أو السنوات القادمة؛ لذا ما تركز عليه هذه المادة سواء أكانَ فيروس "كورونا" حقيقيا أم مصنعا هو كيف أن هذا الفيروس أشاع الرعب في كافة أنحاء المعمورة، وكيف ساهم الساسة الكبار في تحويل أزمة تفشي الوباء إلى لعبة سياسية خطرة قد تهدد العالم أجمع.

الاتفاق التركي - الروسي حول إدلب
أفضت المباحثات التركية الروسية حول المعارك الأخيرة في مدينة إدلب، في تاريخ 5 مارس 2020، إلى توقيع اتفاق يهدف إلى وقف إطلاق النار وعودة النازحين إلى أماكن إقامتهم؛ فما مضامين هذا الاتفاق؟ وما هي دوافعه؟ وما هي المكاسب المحققة منه؟ وهل يحمل الاتفاق أسباب صموده؟

تأثير الحجر الصحي على حياة الشباب
إن الحجر الصحي الذي نعيشه في ظل أزمة "كوفيد - 19" أجبر السكان في أغلب دول العالم على العيش طبقا لواقع غير متوقع، ومع ذلك؛ فإن جميع الفئات العمرية وبالأخص فئة الشباب تقضي الآن فترة خلوة إجبارية لم يسبق لها نظير؛ فكيف يمكن للجميع وللشباب اغتنام هذه الفترة بطريقة إيجابية ومفيدة؟ وكيف يمكنهم النظر لما يحدث من منظور يساعدهم على التقدم والإنجاز والإبداع، لا على التوقف والرجوع والكسل؟

هل سيساهم "كوفيد 19" في تعقيد الأزمة الاقتصادية القادمة؟
أدى تفشي فيروس كورونا إلى حالة من الهلع في الأسواق المالية حول العالم، واهتزاز الأسس الاقتصادية التي تحكمه، لكن أين يتموضع هذا الوباء كمسبب للأزمة الاقتصادية بين العوامل الأخرى؟ وما طبيعة هذه العوامل وكيف تفاعلت مع الوباء؟ وهل ستتجه القوى العالمية نحو التأزيم أم الاتفاق والتوحد لمواجهة واحد من أكبر تهديدات العصر؟

الشخصية العراقية بين الأمس واليوم
تقدم هذه المادة بقلم رئيس مجلس أمناء مركز STRATEGIECS Think Tank، حسن إسميك، قراءة لشخصية الفرد العراقي في ظل الدراسة التي قام بها عالم الاجتماع العراقي الراحل الدكتور، علي الوردي، في كتابه "شخصية الفرد العراقي" في محاولة منه للوصول إلى الخصائص التي تميّز العراقيين عن غيرهم من الأمم، بعد أن قام بالحديث عن الخصائص التي تميز الشخصية البشرية بشكل عام.

نحن وتساؤلات الشباب
هناك الكثير من الخواطر والتساؤلات التي تدور في أذهان الشباب خاصة فيما يتعلق بالعقيدة والوجود والأيدولوجيات. فكيف يمكننا الإجابة عن هذه الأسئلة؟ وهل نتعامل معها وكأنها مشكلة أم بداية لمستقبل واعد لتدّين الشباب بشكل عقلاني ومنطقي؟
