القضايا
سوريا: مستقبل حالة عدم اليقين
الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
مقالات رأي
نيويورك تايمز: الرئيس وإرهابي سابق يلتقيان في البيت الأبيض غداً
سوريا: مستقبل حالة عدم اليقين
مأزق الوحدة في سوريا: قضايا السيادة والأمن والمسألة الكردية
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
سيناريوهات المرحلة الثانية من خطة ترامب
مقالات رأي
هل تنعكس توجهات الناخب العراقي المُتغيرة على نتائج الانتخابات القادمة؟
الفلترة حسب:

واشنطن وطهران: جولة أولى من المفاوضات شبه المباشرة
تسعى إيران بذهابها للمفاوضات مع الولايات المتحدة إلى الحفاظ على سلامة أراضيها، ونظامها السياسي، وتجنّب توجيه ضربة عسكرية أمريكية-إسرائيلية ضد منشآتها النووية. لكنها في الوقت نفسه؛ ربما تستفيد من كسب الوقت، في بحثها عن مفاوضات طويلة الأمد تُحقق منها التعافي الداخلي والخارجي، وتمتص بها زخم الحشود والنوايا العسكرية ضدها.

التعريفات الجمركية الأمريكية: الصدمة وإن حدث التعافي
يبدو أنّ هُناك فجوة ما بين تصورات الإدارة الأمريكية والواقع الذي نتج بعد فرض التعريفات الجمركية، وأنّ مسار الاقتصاد الأمريكي والعالمي والعلاقات التجارية قد تخرج عن السيطرة وبشكل يصعب تصويبه، وبالرغم من تجميد التعريفات على الدول التي لا ترد برسوم انتقامية، إلا أن تمسك الولايات المتحدة والصين بسياسات اقتصادية انتقامية لا يزال قائماً، وهذا بحد ذاته قد يدخل الاقتصاد العالمي في نفق مُظلم، ويضعه أمام سيناريوهات قاتمة.

استئناف الحرب في غزة: معادلة جديدة للمخاطر والأهداف
يأتي استئناف إسرائيل للعمليات العسكرية في قطاع غزة بعد تعثّر المفاوضات وبما يعكس أهدافًا استراتيجية تتجاوز الرد على الجمود التفاوضي، نحو إعادة رسم الأهداف وإعادة تشكيل البنية الجغرافية والديموغرافية للقطاع من خلال سياسات التهجير والاحتلال وفرض الحكم العسكري.

إعادة بناء الاقتصاد السوري بعد عقد ونصف من الأزمة
تشكل العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا منذ عام 2011 أحد أبرز العوائق أمام أي مساعٍ للتعافي الاقتصادي، حيث أسهمت هذه العقوبات في تعميق الأزمة الإنسانية وتعطيل إعادة الإعمار. وتُفرض هذه العقوبات بشكل أساس من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتستهدف قطاعات حيوية مثل النفط والغاز والبنوك والاستثمارات الأجنبية.

الضربات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين: نهاية حرب أم بداية أخرى
جاءت الضربات الأمريكية ضد الحوثيين في ضوء المستجدات التي تشهدها الحرب في قطاع غزة، ودور الحوثيين غير المباشر فيها، وتتزامن هذه الضربات مع عودة سياسة "الضغوط القصوى" التي انتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال إدارته الأولى ضد إيران، حيث تسعى هذه الضربات لفصل الحوثيين عن إيران، وليس فقط فصلهم عن الساحة الرئيسة للحرب في قطاع غزة.

عملية "الجدار الحديدي": تشابه الإجراءات وتقاطع الأهداف بين القطاع والضفة
تأتي عملية "الجدار الحديدي" كحلقة متقدمة من الحرب في قطاع غزة، وجزء من الوعود السابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بإعادة رسم ملامح الشرق الأوسط، وذلك يتضح من خلال سلسلة الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى إعادة هندسة الجغرافيا الفلسطينية والسورية، والمكانية والبشرية، وتغيير التخطيط العمراني في الضفة الغربية لصالح مشاريع الاستيطان، في خطوة تعتبر مُقدمة للضم وفرض السيادة.

هل تتخطى الخطة العربية لإعادة الإعمار تحدياتها التنفيذية؟
يجري العمل على خطة إعادة الإعمار لقطاع غزة بالتنسيق بين مصر ومختلف الدول العربية، ومن المفترض أن تُعرض تفاصيلها في القمة العربية في القاهرة، حيث جاء تحرك الدول العربية للاستجابة السريعة ضد طروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يخص تهجير الفلسطينيين، بتقديم طرح بديل أكثر منطقية وواقعية.

زيارة الملك إلى واشنطن: خطوة أولى في سباق رفض التهجير
يمتلك الأردن تجربة سابقة في التعامل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال إدارته الأولى، والتي أظهرت توجهاً لديه لتصفية القضية الفلسطينية، بمعزل عن النظر في ثوابت القضية الفلسطينية ومبادئ السياسة الخارجية الأمريكية تجاهها، وبالنظر إلى الواقع المُتغير الصعب الذي يمر به قطاع غزة، والشرق الأوسط وبشكل أعم في المجتمع الدولي، فإن الموقف الأردني ينطلق من حسابات تبدو أكثر دقة هذه المرة مُقارنة بما كانت عليه في أعقاب إدارة ترامب الأولى، لا سيما أن التهديد اليوم يشمل كافة الأراضي الفلسطينية، وغير مُقتصر على قطاع غزة.

عملية "الجدار الحديدي" وسياسات التأزيم الدائم
تأتي عملية "الجدار الحديدي" الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية في ضوء العديد من التطورات المحلية والإقليمية والدولية، إذ جاءت بعد يومين من دخول وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، وتطرح العملية في هذا التوقيت تساؤلات عدة من بينها إمكانية توسع نطاقاتها، وبما يشمل مختلف مناطق الضفة الغربية، لا سيما بعد وصفها من قبل المسؤولين الإسرائيليين بأنها تندرج ضمن تغيير مفهوم الأمن في الضفة الغربية.
