القضايا
الاتجاهات الإقليمية
الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
الاتجاهات الدولية والعالمية
نيويورك تايمز: الرئيس وإرهابي سابق يلتقيان في البيت الأبيض غداً
السياسات العربية
مأزق الوحدة في سوريا: قضايا السيادة والأمن والمسألة الكردية
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
سيناريوهات المرحلة الثانية من خطة ترامب
السياسات العربية
هل تنعكس توجهات الناخب العراقي المُتغيرة على نتائج الانتخابات القادمة؟
الفلترة حسب:

عبد الناصر.. عرَّاب الهزائم والديكتاتوريات العربية
بعد مرور أكثر من نصف قرن على وفاته، لا يزال الزعيم المصري جمال عبد الناصر –وعبر أعماله وأقواله– يُلقي بظلالٍ ممتدة ليس على مصر وحدها بل على السياسة العربية كلها، وكلِّ من يشتغل بها. فمن هو هذا الرئيس صاحب المقولة الشهيرة "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة"، وهو الذي أُخذت في عهده معظم الأراضي العربية ولم تُسترد، بل وفي عهده أيضاً احتُلَّت سيناء المصرية من قبل الإسرائيليين مرتين اثنتين، ولكنه بقي محبوباً أكثر من خليفته الذي استعادها!

إشكاليات علاقة الإخوان والمجتمع المدني: "من التأسيس حتى السقوط"
سعت جماعة الإخوان المسلمين منذ تأسيسها إلى الانخراط في المجتمع المدني لكسب التأييد والشرعية لدى عموم الناس، حتى عام 2013 حيث تبنت الجماعة نهجاً متقارباً مع الأفكار الغربية، وعليه تسعى هذه الورقة لاستيضاح واكتشاف سمات الموقف الإخواني من العمل الأهلي والمدني، وكيفيات تعاطي وتوظيف الجماعة لهما في مراحل مختلفة.

هل تكون مصر «البوابة» لكسر عزلة تركيا؟
لا شك بأن المنطقة ستجني فوائد كثيرة من تفاهم مصري تركي، فللدولتين قدرة على إعادة ضبط إيقاع التطورات فيها، وتمتلك كلٌّ منهما الكثير من الأدوات التي من شأنها الحفاظ على الاستقرار والأمن هناك، وذلك لو توافرت الرغبة الحقيقية بهذا التعاون لدى الجانب التركي على وجه الخصوص

مصر التميز.. في زمن البحث عن التميز
لا يمكن إطلاقاً الحديث عن مصر خارج سياق خصوصية واستثنائية لا يشاركها فيها أي بلد آخر، فقد تمكنت تلك الدولة العظيمة من الحفاظ على طابع خاص عبر آلاف السنين، فلم تتوقف فرادتها عند حضارتها الفرعونية الموغلة في القدم وأسرار أهراماتها وكتاباتها الهيروغليفية.

عنوان المساحة الإعلانية
وصف المساحه الإعلانيه عند موافقه العميل المبدئيه على التصميم يتم ازالة هذا النص.

الأزهر.. بوابة على وحدة المسلمين
كانت العقلانية والاعتدال والانفتاح أيضاً رسالة الأزهر منذ تأسيسه، حيث لم يجد تنافراً بين الدين والعلم. بل لقد أكد منذ قرون عديدة على أهمية العلم، حين عقد فيه ابن خلدون –مؤسس علم الاجتماع– حلقاته العلمية، وفيه انقطع الحسن بن الهيثم –المؤسس الأول لعلم المناظر أو البصريات– للبحث والتأليف، ومن أروقة جامعته تخرج رؤساء دول وحكومات ووزراء وسفراء من جنسيات مختلفة ومتعددة.

الأزهر... منبر الدين والعلم والكلمة الجامعة
يوصف الأزهر بـ "الأيقونة المصرية"، هذا توصيف جميل، لكنه غير دقيق من حيث الكفاية بالنظر إلى الدور الأزهري الذي تجاوز الحدود المصرية وامتدّ تأثيره عربياً وإسلامياً، وحتى عالمياً، فرغم اقتصار التعليم فيه على النواحي الدينية في البداية، لم يلبث أن تحولّ إلى قبلة للعلوم المختلفة، مثبتاً عدم التعارض بين العلوم الدينية والعلوم الحديثة جميعها.

من بطليموس إلى الحاج مدبولي.. وشاح مصر الذي لم يكتمل
في مصر وحدها تسمع عن جسد محنط منذ أربعة آلاف سنة، كما أن شق قناة السويس فيها كان كفيلاً بتغيير جيوبوليتيك العالم وخارطة مواصلاته واتصاله، وكذلك في مصر وحدها يستطيع شخص أمّي أن يفتتح مكتبة تتحول إلى مركز ثقافي يساند الجامعات والباحثين بمختلف اختصاصاتهم العلمية.

للحفاظ على «أم الدنيا» و«جوهرة الشرق»
عندما أسير في مصر أشعر أن كل خطوة أمشيها تطلق لي جذوراً في الأرض، وأن كل زاوية وكل قنطرة وكل قطعة حجر تحكي لي حكايا الإنسان، وذكريات البشرية بكل إرثها. يمكن لكل بناء أثري وكل زخرفة إسلامية أو كتابة هيروغليفية أن تطلق العنان للتساؤلات والتخيلات عما حدث هنا، وعن تفاصيل الأيدي المبدعة التي أشادت هذه الفنون المعمارية. عن كل فرعوني وروماني وأموي وطولوني وفاطمي وأيوبي ومملوكي... أراد أن يترك أثراً يسجل مروره على هذه الأرض العظيمة.

بقيادة السيسي.. "عمار يا مصر"
لا يضيّع السيسي أي فرصة للتواصل مع شعبه، فيطلعهم دائماً في المقابلات والخطابات واللقاءات عن التطورات الجديدة وحتى التحديات، فهم شركاؤه في العمل، ولا يمكن له بلوغ أهدافه بدونهم.
