القضايا
الاتجاهات الإقليمية
الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
الاتجاهات الدولية والعالمية
نيويورك تايمز: الرئيس وإرهابي سابق يلتقيان في البيت الأبيض غداً
السياسات العربية
مأزق الوحدة في سوريا: قضايا السيادة والأمن والمسألة الكردية
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
سيناريوهات المرحلة الثانية من خطة ترامب
السياسات العربية
هل تنعكس توجهات الناخب العراقي المُتغيرة على نتائج الانتخابات القادمة؟
الفلترة حسب:

هل يمكن فصل روسيا عن نظام SWIFT؟
هل هناك نية أمريكية لفصل روسيا من المنظومة النقدية العالمية؟ وهل هي قادرة على هذا الفعل؟ وماذا ستكون التبعات؟ وكيف يتعامل حلفاء الولايات المتحدة وخصومها مع حقيقة تسيد واشنطن للنظام النقدي العالمي؟ ستحاول هذه القراءة التحليلية الإجابة على هذه الأسئلة وغيرها التي تناقش القضايا المتعلقة بتجربة موسكو مع العقوبات الغربية وبالأخص في جانبها المالي.

شرّ الإقصاء... هل يستطيع العرب بناء سدّ أمام سيله؟
لابد أن أي إقصاء مهما كان نوعه، سيخلق ردّ فعل سلبيّاً لدى المُقصى، يتدرّج من الانكفاء والاغتراب والعزلة، وصولاً إلى اللجوء للعنف كوسيلة لإثبات الذات أو استرجاع الحق، وللحقيقة فإن هذه الظاهرة ليست بجديدة بين الجماعات البشرية، ويمكن ملاحظة بروزها منذ نشوء المجتمعات الزراعية وبداية إقصاء المرأة ومعاملتها كإنسان من الدرجة الثانية لدى كثير من المجتمعات القديمة.

البوابة الثامنة في فصول دمشق
أُطلق على أول عاصمة مأهولة في التاريخ العديد من الأسماء والألقاب، كدلالة على ديمومة أفعال هذه المدينة الضاربة قديما في عمق الحضارة، إلا أن لفظ “الشام” كان الأجمل على الإطلاق، إذ صبغ هذا اللفظ محيطها وقاطنيها على مرّ العصور، بصبغة عاطفية وحسية قلّ مثيلها في العالم.

الانتقال من الحراك الثّوري إلى الحراك الاجتماعي... حوار مع شبّان عرب
، لا بد من الإقرار بأن الحالة السورية تختلف تماماً عن نظيراتها في لبنان والعراق ومصر، فهي متشحة بالسواد بحيث تصعب مقارنتها بجيرانها مهما كان شكل الحراك لديهم، ومهما كانت النتائج التي حصدوها في ما بعد.

عنوان المساحة الإعلانية
وصف المساحه الإعلانيه عند موافقه العميل المبدئيه على التصميم يتم ازالة هذا النص.
.jpg)
السيرة العطرة لعلي بن أبي طالب.. واستخدامها لغير أغراضها
من باب القضاء ولج عالم المفاوضات فأرسى أسس ومبادئ السيادة قبل أن يحدّدها جان بودان في كتابه “الجمهورية”. الحديث ليس عن فيلسوف عاصر بودان بل عن عليّ بن أبي طالب الذي سبق بودان بألف عام، وقال عنه جبران خليل جبران “ما أقول في رجل تعزى إليه كل فضيلة، وتنتهي إليه كل فرقة، وتتجاذبه كل طائفة”. بعد أكثر من 1400 عام لا يزال عليّ، كما يجادل حسن إسميك في هذا المقال، صالحا لكل زمان ومكان ووعاء متّسعا يستطيع كل إنسان أن يغترف منه.

عمّان .. دار الملك وجارة الشمس
عندما يحب إنسانٌ مدينة كلَّ هذا الحب، تغدو وكأنها أمه، بكل ما للكلمة من معنى، يراها أجمل نساء الأرض وأطهرهن، يرتجي عطاءها ومحبتها وحنوّها أبداً، يأمل في مغفرتها ويتجاوز هِناتها، يعمل جاهداً كي تبقى شابة وقوية، ورغم أنه قد يقع في حب مدن عديدة، يبقى لتلك التي وُلد ونشأ فيها مكانة خاصة في روحه ووجدانه، وهو إذا ما انتقد شيئاً فيها إنما يكون مبعث ذلك حرصه على أن تبقى أفضل وأجمل المدن، كما يراها ويرى أنها تستحق.

ماذا لو تحقق السلام منذ أوسلو؟
ماذا لو تحقق السلام فعلا منذ اتفاقية أوسلو؟ تساؤل يعبر عن الآمال القائمة لتحقيق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ربما لو تحقق حينها لكان قد أغلق الباب أمام الخسائر الكبيرة في الأرواح والاقتصاد، وفتح باباً مليئاً بالفرص، وهذا المقال بمثابة دعوة لوقف إهدار الوقت والسعي نحو تحقيق حياة آمنة ورغيدة للأجيال القادمة.

القمة الأمريكية الروسية: لقاء عابر أم خطوة أولى لتصحيح المسار؟
تتجه الأنظار نحو القمة الأمريكية الروسية المُزمع عقدها في منتصف يونيو 2021، لما لها من أهمية في تحديد مسار التفاعلات بين القوتين في السنوات الثلاث والنصف القادمة من فترة رئاسة بايدن. واستعرضت هذه القراءة التحليلية أبرز عوامل التأزيم الاستراتيجي بين كلا الطرفين، وقدمت تصورا لبدء انفراجة محتملة في العلاقات بين قطبي الحرب الباردة السابقة في ضوء تغيّر الأولويات للدولة في زمن جائحة كورونا (معظم الدول تتجه لتركيز اهتمامها باتجاه القضايا المحلية على حساب السياسة الخارجية) وما يحدثه صعود الصين من إعادة تموضع محتملة في النظام الدولي وفي علاقات الفاعلين الرئيسيين.

الانكفاء الأمريكي عن الشرق الأوسط ومستقبل القيادة العالمية
يضع القادة في واشنطن - الواحد تلو الآخر - المجتمع الأكاديمي والفكري في حالة من الضبابية وعدم الوضوح عند السعي لمقاربة شعاراتهم العالمية حول عودة بلادهم إلى قيادة العالم من جديد، تزامنا مع إجماعهم على حالة الإنهاك الواضحة نتيجة لتدخلهم في الشرق الأوسط وسط دعوات ووعود بالانسحاب من هذه المنطقة ذات الثقل الاستراتيجي والجيوسياسي الكبير. وعليه، تبحث هذه المادة في فرضية مفادها أن الانكفاء الأمريكي عن الشرق الأوسط ينهي أي فرصة لها لقيادة العالم ويهدد ركائز النظام العالمي ما بعد الحرب الباردة.
