القضايا
سوريا: مستقبل حالة عدم اليقين
الحدود السورية العراقية: وإعادة تشكيل المجال الجيوسياسي في الشرق الأوسط
مقالات رأي
نيويورك تايمز: الرئيس وإرهابي سابق يلتقيان في البيت الأبيض غداً
سوريا: مستقبل حالة عدم اليقين
مأزق الوحدة في سوريا: قضايا السيادة والأمن والمسألة الكردية
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
سيناريوهات المرحلة الثانية من خطة ترامب
مقالات رأي
هل تنعكس توجهات الناخب العراقي المُتغيرة على نتائج الانتخابات القادمة؟
الفلترة حسب:

حول مفهوم "الدولة الفاشلة"
كُثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الأسباب المؤدية لفشل الدولة ككيان مؤسسي وتفُتتها كحالة جغرافية على أساس ديموغرافي، وذلك لتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية على الصعيد العالمي، إلى جانب تصاعد حدة التوترات الأمنية في العديد من الأقاليم والمناطق. فإلى ماذا يشير مصطلح "الدولة الفاشلة"؟ وهل المعايير المستخدمة في تحديد درجة فشل الدولة المعنية ناجعة بالمقارنة مع العوامل المسببة لهذه الحالة؟

رئيس مجلس أمناء ستراتيجيكس، حسن إسميك: الطريق الثالث هو الحل لوقف حرب "الكل ضد الكل" والانتقال إلى "عهد عربي جديد"
في حوار أجراه الإعلامي، محمود الورواري، على قناة الحدث مع رئيس مجلس أمناء مركز ستراتيجيكس للدراسات والبحوث، السيد حسن إسميك، قام الأخير خلاله بالإجابة على الكثير من الأسئلة المهمة التي قد تدور في الأذهان؛ منها ما يتعلق بدور الشباب في المجتمع، ودور القطاع الخاص والحكومي في حل المشكلات التي يعاني منها الشباب خاصة بعد أزمة "كورونا" وفي تنميتهم وتطويرهم للخروج إلى سوق العمل. بالإضافة إلى حديثه عن "طريق ثالث" من شأنه أن يكون خيارا وحلا أمام الأمة العربية حتى تخرج من مشاكلها وتنهض بنفسها وبشبابها إلى عهد جديد يخلو من النزاعات ومن حروب "الكل ضد الكل"، ويدعم الاستقرار والتنمية الشاملة في المنطقة.

هل حقًا "الحرب" قادمة؟!
لم يغب شبح الحرب الكبرى يوما عن التاريخ السياسي الحديث؛ لكن هل هذه العبارة تعني أن الحرب بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية قادمة لا محالة؟ وفي حال كان هناك حرب قادمة؛ فما هي نوعية هذه الحرب؟ وما هي الأدوات التي سيتم توظيفها من خلالها؟ وفي حال لم يكن هناك حرب مباشرة قادمة؛ فما هي أهم العوامل التي تضعف أو تمنع من احتمالية اندلاعها؟

دفاعًا عن تجديد الخطاب الديني الإسلامي
في ظل الدعوات الكثيرة التي نشهدها اليوم والتي تطالب بتجديد الخطاب الديني، وفي ظل التقدم الهائل لوسائل التواصل والاتصال الحديثة التي نعايشها جميعنا بشكل عام والشباب بشكل خاص؛ تظهر هناك حاجة ملحة لعرض جديد - بشكل معاصر ومواكب للمستجدات - للمعتقدات والمفاهيم الدينية والأخلاقية لننطلق نحو التغيير والإبداع؛ فما هي صفات المنهج الذي يجب صياغته للإصلاح والذي يتناسب مع وقتنا الحالي خاصة بعد انتشار الخطابات المتشددة من قبل بعض المنظمات الإرهابية؟ ولماذا مثل هذا الإصلاح هو ضرورة ملحة؟

هل يتسبب انهيار الخام الأميركي بسقوط ترامب؟
يشهد العالم أجمع إقبالا ضعيفا على سوق الطاقة لتوقف الفعاليات الاقتصادية والأنشطة الإنتاجية بسبب جائحة "كورونا"، فما سبب هذا التراجع التاريخي الذي سجله خام “WTI” ؟ وهل سيتسبب انهيار الخام الأمريكي في سقوط ترامب؟ وفي ظل فوضى التوقعات لأسعار النفط في المستقبل القريب؛ هل سيظل الطلب على النفط ضعيفا في حال لم تنتهي أزمة "كورونا"؟

هل تدفع الصين "ثمن" أخطاء كورونا تريليونات الدولارات؟
في ظل أزمة "كورونا" الراهنة التي تعاني من تداعياتها اليوم جميع دول العالم، تطول لائحة الدول التي تدعو إلى مطالبة الصين بتعويضات مالية ثمنا لأخطائها التي ارتكبتها في أزمة "كورونا": إما لأن الصين مسؤولة عن تفشي الفيروس، أو لأنها قدمت معلومات مغلوطة عن سبل الوقاية منه، أو لأنها أعلنت أرقاما مضللة عن خسائرها البشرية؛ فهل ستتسيد الصين العالم - كما يتوقع البعض - في مرحلة "ما بعد كورونا"؟ أم أنها قد تخسر قوتها كدولة عظمى بعد هذه الأزمة؟

"كورونا": من وباء صحي إلى وحش سياسي
إن ما يتم كتابته حول أصل فيروس "كوفيد-19" المستجد وتداعياته المستقبلية؛ هو عبارة عن تحليلات وافتراضات؛ بينما ستتكشف الحقيقة بشكل أوضح خلال الأشهر أو السنوات القادمة؛ لذا ما تركز عليه هذه المادة سواء أكانَ فيروس "كورونا" حقيقيا أم مصنعا هو كيف أن هذا الفيروس أشاع الرعب في كافة أنحاء المعمورة، وكيف ساهم الساسة الكبار في تحويل أزمة تفشي الوباء إلى لعبة سياسية خطرة قد تهدد العالم أجمع.

تأثير الحجر الصحي على حياة الشباب
إن الحجر الصحي الذي نعيشه في ظل أزمة "كوفيد - 19" أجبر السكان في أغلب دول العالم على العيش طبقا لواقع غير متوقع، ومع ذلك؛ فإن جميع الفئات العمرية وبالأخص فئة الشباب تقضي الآن فترة خلوة إجبارية لم يسبق لها نظير؛ فكيف يمكن للجميع وللشباب اغتنام هذه الفترة بطريقة إيجابية ومفيدة؟ وكيف يمكنهم النظر لما يحدث من منظور يساعدهم على التقدم والإنجاز والإبداع، لا على التوقف والرجوع والكسل؟

الشخصية العراقية بين الأمس واليوم
تقدم هذه المادة بقلم رئيس مجلس أمناء مركز STRATEGIECS Think Tank، حسن إسميك، قراءة لشخصية الفرد العراقي في ظل الدراسة التي قام بها عالم الاجتماع العراقي الراحل الدكتور، علي الوردي، في كتابه "شخصية الفرد العراقي" في محاولة منه للوصول إلى الخصائص التي تميّز العراقيين عن غيرهم من الأمم، بعد أن قام بالحديث عن الخصائص التي تميز الشخصية البشرية بشكل عام.
