مقال رأي
السياسات العربية
هل تنعكس توجهات الناخب العراقي المُتغيرة على نتائج الانتخابات القادمة؟
السياسات العربية
رسالتي الثالثة إلى إخوتنا الشيعة العرب: نداء العقل والواقع
رأي وفكر
رؤية جديدة للسلام: دعوة لتحوّل استراتيجي في قمة الدوحة
رأي وفكر
حتى يكون الكل "أكثرية" في سوريا..
الحوكمة العالمية والمؤسسات الدولية
ماذا لو فاز ترامب؟ وماذا لو فازت هاريس؟
الفلترة حسب:

الصحافة في مهمتها الإنسانية... تحقيق جوبي واريك وسعاد مخنط عن ما بعد أحداث أيلول 2001 نموذجاً
تحقيق جوبي واريك وسعاد مخنط عن ما بعد أحداث أيلول 2001

مكة المكرمة.. دعوة إبراهيم عليه السلام
تُعدّ الأمكنة أولى الرموز التي طالتها هالة التقديس الديني، بل وربما أكثرها انتشاراً حول العالم، إذ ينظر المؤمنون إلى المدن ذات الطابع المقدّس على أنها البوابة الرئيسية التي يعبرون خلالها من الحالة المادية إلى الحالة الروحية في رحلة تطهيرية أُطلق عليها اسم "الحجّ". وصحيح أنّ الأماكن المقدسة مختلفة باختلاف الأديان المتواجدة في العالم، إلا أنّ جوهر الفكرة واحد، فما أن تمس القداسة مكاناً ما، حتى تُلقي بأمنها وأمانها على باطن النفس البشرية المقيمة فيه.

العرب ونوستالجيا الحضارة المفقودة
ماذا لو أن أجدادنا، بعدما بلغتهم رسالة السماء ونقلت وعيهم من ضيق القبيلة والعشيرة إلى سعة الإنسانية كلها، عادوا فنكصوا على أعقابهم يريدون إحياء ماضيهم والعودة إلى جاهليتهم الأولى، أفلن يكون ذلك ضرب من الجنون؟ الجواب نعم. فلماذا لا ننظر لحنيننا لماضينا كما ننظر لحنينهم هم؟
-%D8%A7%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1.jpg)
أفغانستان تنهار
كان من المفترض إتمام انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان بحلول 11 سبتمبر من العام الحالي 2021. لكن، مسارات الأحداث المتصاعدة بشكل دراماتيكي هناك، والدخول المفاجئ والسهل للعاصمة كابول، الذي حققته حركة طالبان بعد انهيار الجيش الأفغاني وهروب - الرئيس أشرف غني، دلالات توحي بأن «الإمارة الإسلامية» قد تتأسس قبل ذلك التاريخ، وأن التواجد الأميركي العسكري انتهى خلال عشية وضحاها!

عنوان المساحة الإعلانية
وصف المساحه الإعلانيه عند موافقه العميل المبدئيه على التصميم يتم ازالة هذا النص.

أفغانستان تنهار - ج1
يبدو أن طالبان وفي ما لا يتجاوز بضعة أشهر، ستتمكن من إعادة الأمور في أفغانستان إلى ما كانت عليه قبل التدخل الأميركي في البلاد، لتمحو بذلك 20 عاماً من الجهود الأميركية خصوصاً، والدولية عموماً في الملف الأفغاني

في بغداد.. مؤتمر قمة بلا هدف
العراق يستضيف اجتماعاً إقليمياً يهدف إلى تخفيف التوترات في الشرق الأوسط.. لكن هل لدى العراق القدرة حقاً على لعب دور الوسيط الإقليمي واستعادة أي ثقل كان له في المنطقة سابقاً؟

الموقف من حوار الأديان... إما جنّة الكل أو هلاك الجميع
تشكو ثقافتنا المعاصرة اليوم، محلياً وعالمياً، من ويلات الحرب والتمييز والإقصاء على كل المستويات الدينية والسياسية والاجتماعية، حتى لم يعد للحوار الذي نحن بأمسّ الحاجة إليه، مكان في جدول صراعاتنا غير المنتهية، والتي أوشكت أن تأكل اليابس بعدما أكلت الأخضر فينا.

العراقَان: الكوفة والبصرة "بين الحق والغلبة"
كانت البصرة والكوفة أبرز حواضر العراق قاطبة، حتى كان إذا قيل العراق فمعناه البصرة والكوفة، وكان يطلق عليهما أحياناً اسم العراقين، وعلى الرغم من هذا التلازم الثنائي بينهما، إلا أن النزعات السياسية كانت العنوان الأبرز لتاريخ "العراقين" ابتداء من موقعة الجمل، حيث نزل علي بن أبي طالب وجماعته في الكوفة جاعلاً إياها مقراً لخلافته، فيما اتخذت أم المؤمنين عائشة من البصرة مهبطاً لها، ومنذ تلك الواقعة أمسى هوى البصرة عثمانياً أمويا وهوى الكوفة علوياً هاشمياً

عندما تصبح الشّعوب كرة بين أقدام السّاسة
أدت عولمة الرياضة من جهة، وفراغ الشعوب من جهة، إلى إحداث شرخ حقيقي في الهوية الوطنية لدى كثير من المجتمعات، وليس انتشار الأعلام الأجنبية جوهرها، بل مجرد قشرتها الخارجية، أما جوهر هذا الشرخ فهو اعتقاد شبان كثيرين أن الشأن الوطني العام ليس شأنهم، وأن سياسييهم وحكامهم ليسوا منهم ولا يشبهونهم، وأن أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية المتردّية هي قدر من الله قبل أن يظلمهم أحد أو يسرق مقدرات بلدانهم أحد.
