مقال رأي
السياسات العربية
هل تنعكس توجهات الناخب العراقي المُتغيرة على نتائج الانتخابات القادمة؟
السياسات العربية
رسالتي الثالثة إلى إخوتنا الشيعة العرب: نداء العقل والواقع
رأي وفكر
رؤية جديدة للسلام: دعوة لتحوّل استراتيجي في قمة الدوحة
رأي وفكر
حتى يكون الكل "أكثرية" في سوريا..
الحوكمة العالمية والمؤسسات الدولية
ماذا لو فاز ترامب؟ وماذا لو فازت هاريس؟
الفلترة حسب:

التعليم في العالم العربي... طريقة علمية لتعزيز التطرف
تفتقر مناهجنا، رغم أنها تبدو واسعة ومتنوعة وغنية بالمعرفة العلمية، إلى التركيز على المعرفة الإنسانية بكل فروعها، الاجتماعي منها والثقافي والفلسفي والنفسي والوطني، إذا لم نقل السياسي أيضاً.

من الأردن... بداية نهاية عزلة سوريا
لم تتبلور محاولة دولية أو إقليمية واضحة المعالم للتعامل مع الأزمة السورية، لذلك كان لا بد من نهج استراتيجي جديد قائم على المصلحة الذاتية، يُنزل المجتمع الدولي كله عن الشجرة، ويسمح بكسر جليد يتراكم منذ عشر سنوات على طريق دمشق، ولا تمتلك أي دولة في المنطقة القدرات والمؤهلات والميزات اللازمة لتأدية هذه المهمة الشائكة، مثلما يفعل الأردن.

مصر التميز.. في زمن البحث عن التميز
لا يمكن إطلاقاً الحديث عن مصر خارج سياق خصوصية واستثنائية لا يشاركها فيها أي بلد آخر، فقد تمكنت تلك الدولة العظيمة من الحفاظ على طابع خاص عبر آلاف السنين، فلم تتوقف فرادتها عند حضارتها الفرعونية الموغلة في القدم وأسرار أهراماتها وكتاباتها الهيروغليفية.

الحضارة الإسلاميّة بين خطاب "الألفة" وخطاب "الوحشة"
لا أعتقد أن خطاب الألفة وخطاب الوحشة خاصان بثقافة الحضارة الإسلامية دون غيرها، بل هما خطابان يرتبطان بالطبيعة البشرية ذاتها، وقد وُجدا منذ أن استطاع الإنسان التعبير عن أفكاره، وسيستمران مع استمرارنا جنباً إلى جنب، لأن الغلبة المطلقة لأحدهما ستحيل الحياة على الأرض إما جنة دائمة أو جحيماً لا يستقيم معه عيش، لكن طبيعة الحياة تفترض استمرار الصراع القائم بين هذه التناقضات التي يعكسها الخطابان.

عنوان المساحة الإعلانية
وصف المساحه الإعلانيه عند موافقه العميل المبدئيه على التصميم يتم ازالة هذا النص.

في ثنائيّة الأصل... الحياة: امرأة ورجل
لم يعرف التاريخ صراعاً أقدم وأطول من الصراع بين الذكر والأنثى، وهو ليس صراعاً تقليدياً يحاول فيه طرفٌ القضاء على خصمه، فزوال طرف يعني زوال الآخر، لكنه صراع من أجل السيطرة، كانت الأوضاع الاقتصادية هي المحدد الأول والأساس له.

نزعُ سلاحِ "المقدس" من يد الاستبداد السياسي
تستشري في المنطقة العربية اليوم آفة معقدة يمكن تسميتها بـ "الاستبداد المركب"، حيث يعاني الشعب من استبداد حكامه سياسياً، وتعاني المجتمعات العربية من استبداد الثقافات الأخرى –بخاصة الغربية– بها، كما نعاني من نتائج الاستبداد القائم في دول أخرى، والذي ينعكس حروباً ونزاعات في بلادنا، ونتيجة لكل ذلك ولدت ظاهرة التنظيمات الإرهابية في منطقتنا، وتلطت وراء عباءة "المقدس"، وما زالت تقتل وتخرب وتدمر حاضر بلداننا، وإذا لم نفعل شيئاً، فستدمر مستقبلها أيضاً.

عشرون عاماً على أحداث 11 سبتمبر.. البداية أسوأ أم النهاية
تتوجه كل الأنظار إلى أفغانستان التي تتصدر المشهد السياسي الإقليمي والعالمي اليوم، ودون منازع، فما يجري هناك من أحداث قد يغير من شكل الصراع المستمر بين الأقطاب الكبرى المتناحرة في العالم، ويرسم ملامح جديدة للنظام العالمي وخرائط توزع النفوذ القائمة.

أفغانستان تنهار ج2
يثير الانسحاب الأميركي من أفغانستان مخاوف كبيرة لدى حلفاء أميركا في المنطقة، مخاوف تتصاعد في كل لحظة مع تقدم حركة طالبان واتساع نطاق سيطرتها على المدن الأفغانية، وإذا ما حدث الانهيار الكامل في البلاد سيعني ذلك حتماً انهياراً كبيراً سيصيب المصداقية الأميركية لدى حلفائها، وسيؤكد لهم أن الالتزام الأميركي بمصالحهم وقضاياهم هو مجرّد وهم.

عن العروبة والإسلام.. "خبز وماء" الحضارة
يتميز الإسلام بأنه دين ودنيا، وهو منذ بدء الدعوة لم يميز بين عربي وآخر، ونصُ الحديث الشريف واضح في ذلك: «أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍ عَلَى أَعْجَمِيٍ وَلَا لِعَجَمِيٍ عَلَى عَرَبِيٍ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَا بِالتَقْوَى»،
